شى : عن محمد بن مسلم ، عن أحدهما 8 قال
Show clickable narrator chain
في إبراهيم (ع) إذ رأى كوكبا قال : إنما كان طالبا لربه ولم يبلغ كفرا وإنه من فكر من الناس في مثل ذلك فإنه بمنزلته.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 11, Page 87
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
شى : عن محمد بن مسلم ، عن أحدهما 8 قال
في إبراهيم (ع) إذ رأى كوكبا قال : إنما كان طالبا لربه ولم يبلغ كفرا وإنه من فكر من الناس في مثل ذلك فإنه بمنزلته.
شى : عن أبان بن عثمان ، عمن ذكره عنهم أنه كان من حديث إبراهيم 7 أنه ولد ولد في زمان نمرود بن كنعان ، وكان قد ملك الاض أربعة :
مؤمنان و كافران : سليمان بن داود وذوالقرنين ، ونمرود بن كنعان وبخت نصر ، وإنه قيل لنمرود : إنه يولد العام غلام يكون هلاكك وهلاك دينك وهلاك أصنامك على يديه ، وإنه وضع القوابل على النساء وأمر أن لا يولد هذه السنة ذكر إلا قتلوه ، وإن إبراهيم 7 حملته امه في ظهرها ولم يحمله في بطنها ، وإنه لما وضعته أدخلته سربا ووضعت عليه غطاء ، إنه كان يشب شبا لا يشبه الصبيان وكانت تعاهده ، فخرج إبراهيم 7 من السرب فرأى الزهرة فلم يركوكبا أحسن منها ، فقال : « هذا ربي » فلم يلبث أن طلع القمر فلما رآه قال : هذا أعظم « هذا ربي فلما أفل قال لا احب الآفلين » فلما رأى النهار وطلعت الشمس « قال هذا ربي هذا أكبر » مما رأيت « فلما أفلت قال لئن لم يهدني ربي لاكونن من القوم الضالين إني وجهت وجهي للذي فطر السموات والارض حنيفا مسلما وما أنا من المشركين ».
شى : عن حجر قال :
أرسل العلاء بن سيابة يسأل أباعبدالله 7 عن قول إبراهيم (ع) : « هذا ربي » وقال : إنه من قال هذا اليوم فهو عندنا مشرك ، قال 7 : لم يكن من إبراهيم شرك إنما كان في طلب ربه ، وهو من غيره شرك. [٤] [١]هكذا في المطبوع ، وفى النسخة المخطوطة : ويمكن ان يكون ضمير المنصوب في « وكلهم » والمرفوع في « ظنوا » راجعا إلى الامة ، والمعنى ان الله وكل الامة إلى انفسهم فظنوا ان إخبار الرسل بمجئ الفتح والنصرة ليس من الله باعلام الملائكة بل من الشيطان.