Show clickable narrator chain
سألت أبا عبدالله (ع) عن قول الله فيما أخبر عن إبراهيم « هذا ربي » قال : لم يبلغ به شيئا أراد غير الذي قال. [١]
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 11, Page 88
سألت أبا عبدالله (ع) عن قول الله فيما أخبر عن إبراهيم « هذا ربي » قال : لم يبلغ به شيئا أراد غير الذي قال. [١]
قال أبوعبدالله 7 ما يقول الناس في قول الله : « وما كان استغفار إبراهيم لابيه إلا عن موعدة وعدها إياه » قلت : يقولون : إبراهيم وعد أباه ليستغفر له ، قال : ليس هو هكذا ، وإن إبراهيم وعده أن يسلم فاستغفر له ، فلما تبين له أنه عدولله تبرأ منه.
صلى رجل إلى جنبي فاستغفر لابويه وكانا ماتا في الجاهلية ، فقلت : تستغفر لابويك وقد ماتا في الجاهلية؟ فقال : قد استغفر إبراهيم لابيه ، فلم أدرما أرد عليه ، فذكرت ذلك للنبي (ص) ، فأنزل الله « وما كان استغفار إبراهيم لابيه إلا عن موعدة وعدها إياه فلما تبين له أنه عدولله تبرأ منه » قال : لما مات تبين أنه عدوالله فلم يستغفر له. [٤]
[٢]او على سبيل المناظرة والاحتجاج على الخصم بأن يوافق معهم اولا ويسلم ما يسلمون ، ثم يرد عليهم بما فيه إبطال ما كان مسلما عندهم.