Same indexed hadith bihar-5166; it ends on this printed page after beginning on pages 104-105.
Show complete hadith text
وفيه : دفن امه في الحجر وحجر عليها لئلا يوطأ قبرام اسماعيل في الحجر. م فلما ألهته أمر بها أن يمسح رقابها وسوقها
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 12, Page 105
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
Same indexed hadith bihar-5166; it ends on this printed page after beginning on pages 104-105.
وفيه : دفن امه في الحجر وحجر عليها لئلا يوطأ قبرام اسماعيل في الحجر. م فلما ألهته أمر بها أن يمسح رقابها وسوقها
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 105-106.
ع : أبي ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن الحسن بن علي بن فضال ، عن عبدالله بن سنان ، عن أبي عبدالله (ع) قال :
لما أمر الله عزوجل إبراهيم وإسماعيل 8 ببنيان البيت وتم بناؤه أمره أن يصعد ركنا ثم ينادي في الناس : ألا هلم الحج ، فلو نادى هلموا إلى الحج لم يحج إلا من كان يومئذ إنسيا مخلوقا ، ولكن نادى هلم الحج ، فلبى الناس في أصلاب الرجال : لبيك داعي الله لبيك داعي الله ، فمن لبى عشرا حج عشرا ، ومن لبى خمسا حج خمسا ، ومن لبى أكثر فبعدد ذلك ، ومن لبى واحدا حج واحدا ، و من لم يلب لم يحج. أيها الحج ، وفي الفقيه كلمة « إلى » موجودة في المواضع ، وفيه عند ذكر المفرد في الموضعين نادى ، وعند ذكر الجمع ناداهم ، ولذا قال بعض الافاضل : ليس المناط الفرق بين إفراد الصيغة وجمعها ، بل ما في الحديث بيان للواقعة ، والمراد أن إبراهيم 7 نادى هلم إلى الحج بلا قصد إلى منادى معين أي الموجودين فلذا يعم الموجودين والمعدومين ، فلو ناداهم أي الموجودين وقال : هلموا إلى الحج قاصدا إلى الموجودين لكان الحج مخصوصا بالموجودين ، فضمير « هم » في ناداهم راجع إلى الناس الموجودين ، فالمناط قصد المنادى المغين المشعر إليه بلفظ « هم » في إحدى العبارتين ، وعدم القصد في الاخرى المشعر إليه بذكر « نادى » مطلقا لا الافراد والجمع.
[٢]علل الشرائع : ٢٤. مص 105
[١]حتى بقي أربعون فرسا.
[٢]بيان : قال الجوهري : جادالفرس أي صار رائعا يجود جودة بالضم فهو جواد للذكر والانثى من خيل جياد وأجياد وأجاويد. والاجياد جبل بمكة سمي بذلك لموضع خيل تبع. وقال : هلا زجر للخيل ، وهال مثله أي اقربي. أقول : لعل الجبل كان يسمى بالجياد أيضا ، أو يكون الالف سقط من النساخ كما سيأتي.
[٣]١٧ ـ ع : أبي ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن الحسن بن علي بن فضال ، عن عبدالله بن سنان ، عن أبي عبدالله (ع) قال : لما أمر الله عزوجل إبراهيم وإسماعيل عليهماالسلام ببنيان البيت وتم بناؤه أمره أن يصعد ركنا ثم ينادي في الناس : ألا هلم الحج ، فلو نادى هلموا إلى الحج لم يحج إلا من كان يومئذ إنسيا مخلوقا ، ولكن نادى هلم الحج ، فلبى الناس في أصلاب الرجال : لبيك داعي الله لبيك داعي الله ، فمن لبى عشرا حج عشرا ، ومن لبى خمسا حج خمسا ، ومن لبى أكثر فبعدد ذلك ، ومن لبى واحدا حج واحدا ، و من لم يلب لم يحج.
[٤]كا : العدة ، عن ابن عيسى مثله.
[٥]ايضاح : الظاهر أن الفرق باعتبار أن الاصل في الخطاب أن يكون متوجها إلى الموجودين ، وأما شمول الحكم لمعدومين فيستفاد من دلائل اخر لامن نفس الخطاب إلا أن يكون المراد بالخطاب الخطاب العام المتوجه إلى كل من يصلح للخطاب فإنه شامل للواحد والكثير والموجود والمعدوم ، والشائع في مثل هذا الخطاب أن يكون بلفظ المفرد ، بل صرح بعض أهل العربية بأنه لا يتأتى إلا بالمفرد ، وعلى ما روينا موافقا للكافي من سقوط كلمة « إلى » في المفرد ووجودها في الجمع يمكن أن يكون هذا مناط الفرق بأن يكون في المفرد المخاطب الحج مجازا لبيان كونه مطلوبا من غير خصوصية شخص أي هلم [١]سيأتي الكلام حوله في باب قصص سليمان عليهالسلام .
[٢]علل الشرائع : ٢٤. م
[٣]في الخبر ٤٦.
[٤]علل الشرائع : ١٤٥. م
فروع الكافى ١ :
[٢٢١]٢٢٢.