Same indexed hadith bihar-5167; it ends on this printed page after beginning on pages 105-106.
Show complete hadith text
ع : أبي ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن الحسن بن علي بن فضال ، عن عبدالله بن سنان ، عن أبي عبدالله (ع) قال :
Show clickable narrator chain
لما أمر الله عزوجل إبراهيم وإسماعيل 8 ببنيان البيت وتم بناؤه أمره أن يصعد ركنا ثم ينادي في الناس : ألا هلم الحج ، فلو نادى هلموا إلى الحج لم يحج إلا من كان يومئذ إنسيا مخلوقا ، ولكن نادى هلم الحج ، فلبى الناس في أصلاب الرجال : لبيك داعي الله لبيك داعي الله ، فمن لبى عشرا حج عشرا ، ومن لبى خمسا حج خمسا ، ومن لبى أكثر فبعدد ذلك ، ومن لبى واحدا حج واحدا ، و من لم يلب لم يحج. أيها الحج ، وفي الفقيه كلمة « إلى » موجودة في المواضع ، وفيه عند ذكر المفرد في الموضعين نادى ، وعند ذكر الجمع ناداهم ، ولذا قال بعض الافاضل : ليس المناط الفرق بين إفراد الصيغة وجمعها ، بل ما في الحديث بيان للواقعة ، والمراد أن إبراهيم 7 نادى هلم إلى الحج بلا قصد إلى منادى معين أي الموجودين فلذا يعم الموجودين والمعدومين ، فلو ناداهم أي الموجودين وقال : هلموا إلى الحج قاصدا إلى الموجودين لكان الحج مخصوصا بالموجودين ، فضمير « هم » في ناداهم راجع إلى الناس الموجودين ، فالمناط قصد المنادى المغين المشعر إليه بلفظ « هم » في إحدى العبارتين ، وعدم القصد في الاخرى المشعر إليه بذكر « نادى » مطلقا لا الافراد والجمع.
الهوامش · 1⌄
[٢]علل الشرائع : ٢٤. مص 105