فس : في رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر 7 قال :
Show clickable narrator chain
وأما القرية التي امطرت مطر السوء فهي سدوم [١] قرية قوم لوط ، أمطر الله عليهم حجارة من سجيل يقول : من طين.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 12, Page 152
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
فس : في رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر 7 قال :
وأما القرية التي امطرت مطر السوء فهي سدوم [١] قرية قوم لوط ، أمطر الله عليهم حجارة من سجيل يقول : من طين.
فس : « فآمن له لوط » أي لابراهيم
قوله : « وتأتون في ناديكم المنكر » قال : هم قوم لوط يضرط بعضهم على بعض « فمنهم من أرسلنا عليه حاصبا » هم قوم لوط.
[٣]في المصدر : كان يضرط اه. مص 152
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 152-153.
ع : ابن المتوكل ، عن الحميري ، عن ابن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن مالك ابن عطية ، عن الثمالي ، عن أبي جعفر 7
إن رسول الله (ص) سأل جبرئيل كيف كان مهلك قوم لوط؟ فقال : إن قوم لوط كانوا أهل قرية لا يتنظفون من الغائط ، ولا يتطهرون من الجنابة ، بخلاء أشحاء على الطعام ، وإن لوطا لبث فيهم ثلاثين سنة ، وإنما كان نازلا عليهم ولم يكن منهم ولا عشيرة له فيهم ولا قوم ، وإنه دعاهم إلى الله عزوجل وإلى الايمان واتباعه ، ونهاهم عن الفواحش ، وحثهم على طاعة الله فلم يجيبوه ولم يطيعوه ، وإن الله عزوجل لما أراد عذابهم بعث إليهم رسلا منذرين عذرا نذرا ، فلما عتوا عن أمره بعث إليهم ملائكة ليخرجوا من كان في قريتهم من المؤمنين ، فما وجدوا فيها غير بيت من المسلمين فأخرجوهم منها ; وقالوا للوط : أسر بأهلك من هذه القرية الليلة بقطع من الليل ولا يلتفت منكم أحد وامضوا حيث تؤمرون ، فلما انتصف الليل سار لوط ببناته وتولت امرأته مذبرة فانقطعت إلى قومها تسعى بلوط وتخبرهم أن لوطا قد سار ببناته. وإني نوديت من تلقاء العرش لما طلع الفجر : يا جبرئيل حق القول من الله بحتم عذاب قوم لوط [١]ضبطه الجوهرى وغيره بالدال ، وقال الفيروز آبادي : الصواب أنه بالذال. وقال البغدادى في المحبر ص ٤٦٧ : ومدائن قوم لوط : سدوم ، وصبوايم ، ودادوما ، وعامورا. ويقال صيورا. وقيل : انه اسم القاضى كان بها لا اسم البلد ، والخبر الاتى يؤيده. فاهبط إلى قرية قوم لوط وما حوت فاقلعها من تحت سبع أرضين ثم اعرج بها إلى السماء فأوقفها حتى يأتيك أمر الجبار في قلبها ، ودع منها آية بينة من منزل لوط عبرة للسيارة فهبطت على اهل القرية الظالمين فضربت بجناحي الايمن على ماحوى عليه شرقيها ، و ضربت بجناحي الايسر على ماحوى عليه غربيها فاقتلعتها يامحمد من تحت سبع أرضين إلا منزل آل لوط [١] آية للسيارة ، ثم عرجت بها في جوافي جناحي حتى أوقفتها حيث يسمع أهل السماء زقاء ديوكها ونباح كلابها ، فلما طلعت الشمس نوديت من تلقاء العرش : يا جبرئيل اقلب القرية على القوم ، فقلبتها عليهم حتى صار أسفلها أعلاها ، وأمطر الله عليهم حجارة من سجيل مسومة عند ربك ، وماهي يا محمد عن الظالمين من امتك ببعيد. قال : فقال له رسول الله (ص) : يا جبرئيل وأين كانت قريتهم من البلاد؟ فقال جبرئيل : كان موضع قريتهم في موضع بحيرة طبرية اليوم وهي في نواحي الشام ، قال له رسول الله (ص) : أرأيتك حين قلبتها عليهم في أي موضع من الارضين وقعت القرية وأهلها؟ فقال : يامحمد وقعت فيما بين بحر الشام إلى مصر فصارت تلو لا في البحر. شى : عن أبي حمزة مثله.
[٥]في المصدر : وتحتم بعذاب ، وفى نسخة : ونحتم عذاب قوم لوط. مص 152
[٢]في المصدر : خوافى. مص 153
[٣]علل الشرائع : ١٨٤. مص 153
[٤]مخطوط مص 153
[٢]تفسير القمى : ٤٦٦. م
[٣]في المصدر : كان يضرط اه. م
[٤]تفسير القمى : ٤٩٦ وفيه : وهم قوم لوط. م
[٥]في المصدر : وتحتم بعذاب ، وفى نسخة : ونحتم عذاب قوم لوط. م