Usul16

Hadith record

bihar-5240

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

( باب ٧ ) * ( قصص لوط عليه السلام وقومه ) * الايات ، الاعراف « ٧ » ولوطا إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين * إنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء بل أنتم قوم مسرفون * وما كان جواب قومه إلا أن قالوا أخرجوهم من قريتكم إنهم اناس يتطهرون * فأنجيناه وأهله إلا امرأته كانت من الغابرين * وأمطرنا عليهم مطرا فانظر كيف كان عاقبة المجرمين ٨٠ ـ ٨٤. هود « ١١ » ولما جاءت رسلنا لوطا سئ بهم وضاق بهم ذرعا وقال هذا يوم عصيب* وجاءه قومه يهرعون إليه ومن قبل كانوا يعملون السيئات قال يا قوم هؤلاء بناتي هن أطهر لكم فاتقوا الله ولا تخزون في ضيفي أليس منكم رجل رشيد * قالوا لقد علمت مالنا في بناتك من حق وإنك لتعلم ما نريد * قال لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد وتمام كلامه هذا : كأنه قال : فلما بلغ السعى ، فقيل مع من؟ فقيل : معه. وتخصيصه لان الاب أكمل في الرفق والاستصلاح له فلايستسعيه قبل أوانه ، أو لانه استوهبه لذلك وكان له يومئذ ثلاث عشرة سنة انتهى. م

bihar-5240

ع : ابن المتوكل ، عن الحميري ، عن ابن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن مالك ابن عطية ، عن الثمالي ، عن أبي جعفر 7

Show clickable narrator chain

إن رسول الله (ص) سأل جبرئيل كيف كان مهلك قوم لوط؟ فقال : إن قوم لوط كانوا أهل قرية لا يتنظفون من الغائط ، ولا يتطهرون من الجنابة ، بخلاء أشحاء على الطعام ، وإن لوطا لبث فيهم ثلاثين سنة ، وإنما كان نازلا عليهم ولم يكن منهم ولا عشيرة له فيهم ولا قوم ، وإنه دعاهم إلى الله عزوجل وإلى الايمان واتباعه ، ونهاهم عن الفواحش ، وحثهم على طاعة الله فلم يجيبوه ولم يطيعوه ، وإن الله عزوجل لما أراد عذابهم بعث إليهم رسلا منذرين عذرا نذرا ، فلما عتوا عن أمره بعث إليهم ملائكة ليخرجوا من كان في قريتهم من المؤمنين ، فما وجدوا فيها غير بيت من المسلمين فأخرجوهم منها ; وقالوا للوط : أسر بأهلك من هذه القرية الليلة بقطع من الليل ولا يلتفت منكم أحد وامضوا حيث تؤمرون ، فلما انتصف الليل سار لوط ببناته وتولت امرأته مذبرة فانقطعت إلى قومها تسعى بلوط وتخبرهم أن لوطا قد سار ببناته. وإني نوديت من تلقاء العرش لما طلع الفجر : يا جبرئيل حق القول من الله بحتم عذاب قوم لوط [١]ضبطه الجوهرى وغيره بالدال ، وقال الفيروز آبادي : الصواب أنه بالذال. وقال البغدادى في المحبر ص ٤٦٧ : ومدائن قوم لوط : سدوم ، وصبوايم ، ودادوما ، وعامورا. ويقال صيورا. وقيل : انه اسم القاضى كان بها لا اسم البلد ، والخبر الاتى يؤيده. فاهبط إلى قرية قوم لوط وما حوت فاقلعها من تحت سبع أرضين ثم اعرج بها إلى السماء فأوقفها حتى يأتيك أمر الجبار في قلبها ، ودع منها آية بينة من منزل لوط عبرة للسيارة فهبطت على اهل القرية الظالمين فضربت بجناحي الايمن على ماحوى عليه شرقيها ، و ضربت بجناحي الايسر على ماحوى عليه غربيها فاقتلعتها يامحمد من تحت سبع أرضين إلا منزل آل لوط [١] آية للسيارة ، ثم عرجت بها في جوافي جناحي حتى أوقفتها حيث يسمع أهل السماء زقاء ديوكها ونباح كلابها ، فلما طلعت الشمس نوديت من تلقاء العرش : يا جبرئيل اقلب القرية على القوم ، فقلبتها عليهم حتى صار أسفلها أعلاها ، وأمطر الله عليهم حجارة من سجيل مسومة عند ربك ، وماهي يا محمد عن الظالمين من امتك ببعيد. قال : فقال له رسول الله (ص) : يا جبرئيل وأين كانت قريتهم من البلاد؟ فقال جبرئيل : كان موضع قريتهم في موضع بحيرة طبرية اليوم وهي في نواحي الشام ، قال له رسول الله (ص) : أرأيتك حين قلبتها عليهم في أي موضع من الارضين وقعت القرية وأهلها؟ فقال : يامحمد وقعت فيما بين بحر الشام إلى مصر فصارت تلو لا في البحر. شى : عن أبي حمزة مثله.

الهوامش · 4

[٥]في المصدر : وتحتم بعذاب ، وفى نسخة : ونحتم عذاب قوم لوط. مص 152

[٢]في المصدر : خوافى. مص 153

[٣]علل الشرائع : ١٨٤. مص 153

[٤]مخطوط مص 153

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 12, Page 152

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٧ — Usul16