فس : فخرجوا وخرج معهم بنيامين ، وكان لا يؤاكلهم ولا يجالسهم ولا يكلمهم فلما وافوا مصردخلوا على يوسف وسلموا فنظر يوسف إلى أخيه فعرفه فجلس منهم بالبعيد ، فقال يوسف : أنت أخوهم؟ قال : نعم ، قال : فلم لا تجلس معهم؟ قال : لانهم أخرجوا أخي من أبي وامي ثم رجعوا ولم يردوه وزعموا أن الذئب أكله فآليت على نفسي أن لا أجتمع معهم على أمر ما دمت حيا ، قال : فهل تزوجت؟ قال : بلى ، قال : فولد لك ولد؟ قال : بلى ، قال : كم ولد لك؟ قال : ثلاثة بنين ، قال : فما سميتهم؟ قال : سميت واحدا منهم الذئب ، وواحدا القميص ، وواحدا الدم ، قال : وكيف اخترت هذه الاسماء؟ قال : لئلا أنسى أخي ، كلما دعوت واحدا من ولدي ذكرت أخي ، قال يوسف لهم : اخرجوا وحبس بنيامين ، فلما خرجوا من عنده قال يوسف لاخيه : « أنا أخوك » يوسف « فلا تبتئس بما كانوا يمعلون » ثم قال له : أنا أحب أن تكون عندي ، فقال : لا يدعونى إخوتي فإن أبي قد أخذ عليهم عهد الله وميثاقه أن يردوني إليه ، قال : فأنا أحتال بحيلة فلا تنكر [١]انوار التنزيل ١ : ٢٣٣ و
الهوامش · 3⌄
[٢]في نسخة وفى المصدر : فجلس منهم بالبعد.ص 238
[٣]في نسخة : كم ولدك؟ص 238
[٤]في نسخة : كلما دعوت واحدا من أولادى.ص 238