Same indexed hadith bihar-5345; it ends on this printed page after beginning on pages 267-268.
Show complete hadith text
Show clickable narrator chain
« فصبر جميل » قال : بلا شكوى.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 12, Page 268
Same indexed hadith bihar-5345; it ends on this printed page after beginning on pages 267-268.
« فصبر جميل » قال : بلا شكوى.
سألت أبا عبدالله (ع) عن دعاء يوسف 7 ماكان؟ فقال : إن دعاء يوسف 7 كان كثيرا لكنه لما اشتد عليه الحبس خر لله ساجدا وقال : « اللهم إن كانت الذنوب قد أخلقت وجهي عندك فلن ترفع لي إليك صوتا فأنا أتوجه إليك بوجه الشيخ يعقوب » قال : ثم بكى أبوعبدالله (ع) وقال : صلى الله على يعقوب وعلى يوسف ، وأنا أقول : اللهم بالله وبرسوله (ص).
إن يوسف 7 لما أن كان في السجن شكا إلى ربه عزوجل أكل الخبز وحده ، وسأل إداما يأتدم به ، وقد كان كثر عنده قطع الخبز اليابس فأمره أن يأخذ الخبز ويجعله في إجانة ويصب عليه الماء والملح فصار مريا وجعل يأتدم به 7.
[٣]الاجانة : اناء تغلس فيه الثياب.ص 268
[٤]فروع الكافى ج ٢ : ١٧٣ ذكره في باب المرى من الاطعمة. مص 268
قل : عن المفيد في كتاب حدائق الرياض : في اليوم الثالث من المحرم كان خلاص يوسف 7 من الجب.
[٢]امالى الطوسى : ٢٦٤. أى انا أقول : أتوجه اللهم بك وبرسولك.
[٣]الاجانة : اناء تغلس فيه الثياب.
[٤]فروع الكافى ج ٢ : ١٧٣ ذكره في باب المرى من الاطعمة. م
[٥]اقبال الاعمال : ٥٥٤. م
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 268-269.
لما أصابت امرأة العزيز الحاجة قيل لها : لو أتيت يوسف بن يعقوب [١]امالى الطوسى : ١٨٤. م فشاورت في ذلك ، فقيل لها : إنا نخافه عليك ، قالت : كلا إني لا أخاف من يخاف الله ، فلما دخلت عليه فرأته في ملكه قالت : الحمد لله الذي جعل العبيد ملوكا بطاعته وجعل الملوك عبيدا بالمعصية ، فتزوجها فوجدها بكرا فقال لها : أليس هذا أحسن؟ أليس هذا أجمل؟ فقالت : إني كنت بليت منك بأربع خلال : كنت أجمل أهل زماني ، وكنت أجمل أهل زمانك ، وكنت بكرا ، وكان زوجي عنينا ، فلما كان من أمر إخوة يوسف ما كان كتب يعقوب 7 إلى يوسف 7 وهو لا يعلم أنه يوسف : بسم الله الرحمن الرحيم : من يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم خليل الله عزوجل إلى عزيز آل فرعون ، سلام عليك ، فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو ، أما بعدفإنا أهل بيت مولعة بنا أسباب البلاء ، كان جدي إبراهيم القي في النار في طاعة ربه فجعلها الله عزوجل عليه بردا وسلاما ، وأمر الله جدي أن يذبح أبي ففداه بما فداه به ، وكان لي ابن وكان من أعز الناس علي ففقدته فأذهب حزني عليه نور بصري ، وكان له أخ من امه فكنت إذا ذكرت المفقود ضممت أخاه هذا إلى صدري فأذهب عني بعض وجدي [١] وهو المحبوس عندك في السرقة ، وإني اشهدك أني لم أسرق ولم ألد سارقا. فلما قرأ يوسف الكتاب بكى وصاح وقال : « اذهبوا بقميصي هذا فألقوه على وجه أبي يأت بصيرا وأتوني بأهلكم أجمعين ».