ما : جماعة عن أبي المفضل ، عن محمد بن جعفر بن رباح الاشجعي ، عن عباد ابن يعقوب الاسدي ، عن أرطاة بن جندب ، عن زياد بن المنذر ، عن أبي جعفر محمد بن علي 7 قال :
Show clickable narrator chain
لما أصابت امرأة العزيز الحاجة قيل لها : لو أتيت يوسف بن يعقوب [١]امالى الطوسى : ١٨٤. م فشاورت في ذلك ، فقيل لها : إنا نخافه عليك ، قالت : كلا إني لا أخاف من يخاف الله ، فلما دخلت عليه فرأته في ملكه قالت : الحمد لله الذي جعل العبيد ملوكا بطاعته وجعل الملوك عبيدا بالمعصية ، فتزوجها فوجدها بكرا فقال لها : أليس هذا أحسن؟ أليس هذا أجمل؟ فقالت : إني كنت بليت منك بأربع خلال : كنت أجمل أهل زماني ، وكنت أجمل أهل زمانك ، وكنت بكرا ، وكان زوجي عنينا ، فلما كان من أمر إخوة يوسف ما كان كتب يعقوب 7 إلى يوسف 7 وهو لا يعلم أنه يوسف : بسم الله الرحمن الرحيم : من يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم خليل الله عزوجل إلى عزيز آل فرعون ، سلام عليك ، فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو ، أما بعدفإنا أهل بيت مولعة بنا أسباب البلاء ، كان جدي إبراهيم القي في النار في طاعة ربه فجعلها الله عزوجل عليه بردا وسلاما ، وأمر الله جدي أن يذبح أبي ففداه بما فداه به ، وكان لي ابن وكان من أعز الناس علي ففقدته فأذهب حزني عليه نور بصري ، وكان له أخ من امه فكنت إذا ذكرت المفقود ضممت أخاه هذا إلى صدري فأذهب عني بعض وجدي [١] وهو المحبوس عندك في السرقة ، وإني اشهدك أني لم أسرق ولم ألد سارقا. فلما قرأ يوسف الكتاب بكى وصاح وقال : « اذهبوا بقميصي هذا فألقوه على وجه أبي يأت بصيرا وأتوني بأهلكم أجمعين ».