ع ، ن : الهمداني ، عن علي ، عن أبيه ، عن علي بن معبد ، عن الحسين بن خالد ، عن أبي الحسن الرضا 7 قال :
Show clickable narrator chain
سمعت أبي يحدث عن أبيه 7 أنه قال : إنما اتخذ الله إبراهيم خليلا لانه لم يرد أحدا ، ولم يسأل أحدا قط غير الله عزوجل.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 12, Page 4
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
ع ، ن : الهمداني ، عن علي ، عن أبيه ، عن علي بن معبد ، عن الحسين بن خالد ، عن أبي الحسن الرضا 7 قال :
سمعت أبي يحدث عن أبيه 7 أنه قال : إنما اتخذ الله إبراهيم خليلا لانه لم يرد أحدا ، ولم يسأل أحدا قط غير الله عزوجل.
ما : ابن الصلت ، عن ابن عقدة ، عن علي بن محمد الحسيني ، عن جعفر بن محمد ابن عيسى ، عن عبيدالله بن علي ، عن الرضا ، عن آبائه ، عن علي (ع) قال :
كان إبراهيم أول من أضاف الضيف ، وأول من شاب ، فقال : ماهذه؟ قيل : وقار في الدنيا ، ونور في الآخرة.
ع : سمعت بعض المشايخ من أهل العلم يقول : إنه سمي إبراهيم إبراهيم لانه هم فبر ، وقد قيل : إنه هم بالآخرة فبرئ من الدنيا.
ع : ابن المتوكل ، عن السعد آبادي ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عمن ذكره قال :
قلت لابي عبدالله 7 : لم اتخذ الله عزوجل إبراهيم خليلا؟ قال : لكثرة سجوده على الارض.
ع : السناني ، عن الاسدي ، عن سهل ، عن عبدالعظيم الحسني قال :
سمعت علي بن محمد العسكري 7 يقول : إنما اتخذ الله عزوجل إبراهيم خليلا لكثرة صلواته على محمد وأهل بيته صلوات الله عليه وآله.
ع : محمد بن عمرو بن علي البصري ، عن محمد بن إبراهيم بن خارج الاصم ، عن محمد بن عبدالله بن الجنيد ، عن عمرو بن سعيد ، عن علي بن زاهر ، عن جرير ، عن الاعمش ، عن عطية ، عن جابر الانصاري قال :
سمعت رسول الله (ص) يقول : ما اتخذ الله إبراهيم خليلا إلا لاطعامه الطعام ، وصلاته بالليل والناس نيام.
ع : أبي ، عن سعد ، عن ابن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن أبان بن عثمان ، عن محمد بن مروان ، عمن رواه ، عن أبي جعفر (ع) قال :
لما اتخذ الله إبراهيم خليلا أتاه ببشارة الخلة ملك الموت في صورة شاب أبيض عليه ثوبان أبيضان يقطر رأسه ماء ودهنا ، فدخل [١]علل الشرائع :
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 4-5.
العيون : ٢٣١. م إبراهيم (ع) الدار فاستقبله خارجا من الدار ، وكان إبراهيم 7 رجلا غيورا وكان إذا خرج في حاجة أغلق بابه وأخذ مفتاحه ; فخرج ذات يوم في حاجة وأغلق بابه ثم رجع ففتح بابه فإذا هو برجل قائم كأحسن ما يكون من الرجال فأخذته الغيرة وقال له : يا عبدالله ما أدخلك داري؟ فقال : ربها أدخلنيها ، فقال إبراهيم : ربها أحق بها مني ، فمن أنت؟ قال : أنا ملك الموت ، قال : ففزع إبراهيم (ع) وقال : جئتني لتسلبني روحي؟ فقال : لا ولكن اتخذ الله عزوجل عبدا خليلا فجئت ببشارته ، فقال إبراهيم : فمن هذا العبد لعلي أخدمه حتى أموت؟ قال : أنت هو ، قال : فدخل على سارة فقال : إن الله اتخذني خليلا. [١]
[٢]امالى الشيخ : ٢١٦. م