العيون : ٢٣١. م إبراهيم (ع) الدار فاستقبله خارجا من الدار ، وكان إبراهيم 7 رجلا غيورا وكان إذا خرج في حاجة أغلق بابه وأخذ مفتاحه ; فخرج ذات يوم في حاجة وأغلق بابه ثم رجع ففتح بابه فإذا هو برجل قائم كأحسن ما يكون من الرجال فأخذته الغيرة وقال له : يا عبدالله ما أدخلك داري؟ فقال : ربها أدخلنيها ، فقال إبراهيم : ربها أحق بها مني ، فمن أنت؟ قال : أنا ملك الموت ، قال : ففزع إبراهيم (ع) وقال : جئتني لتسلبني روحي؟ فقال : لا ولكن اتخذ الله عزوجل عبدا خليلا فجئت ببشارته ، فقال إبراهيم : فمن هذا العبد لعلي أخدمه حتى أموت؟ قال : أنت هو ، قال : فدخل على سارة فقال : إن الله اتخذني خليلا. [١]
Hadith record
bihar-5036
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
( باب ٥ ) * ( قصة شداد وارم ذات العماد ) * الايات ، الفجر « ٨٩ » ألم تركيف فعل ربك بعاد * إرم ذات العماد * التي لم يخلق مثلها في البلاد ٦ ـ
No. ٢٣vol. 12 · pages 4-5
bihar-5036Citation
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 12, Page 4