بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 13, Page 109
فس : « وفرعون ذي الاوتاد » عمل الاوتاد التي أراد أن يصعد بها إلى السماء.
[٢]تفسير القمى : ٦١٦ و ٦١٧. م
[٣]قال الطبرسى 1 : « نكال الاخرة والاولى » بأن أغرقه في الدنيا ويعذبه في الاخرة وقيل : معناه : فعاقبه الله بكلمته الاخرة وكلمته الاولى ، فالاخرة قوله : « أنا ربكم الاعلى » والاولى قوله : « ما علمت لكم من اله غيرى » فنكل به نكال هاتين الكلمتين.
[٤]تفسير القمى :
[٧١٠]٧١١. وفيه : يعنى فرعون فنادى. م
[٥]تفسير القمى :
[٧٢٣]٧٢٤. م
[٦]أى الاسود التى كانت على باب المدينة.
Same indexed hadith bihar-5559; it ends on this printed page after beginning on pages 108-109.
فس : « ولقد فتنا قبلهم قوم فرعون » أي اختبرناهم « أن أداوا إلي عباد الله » أي ما فرض الله من الصلاة والزكاة والصوم والحج والسنن والاحكام ، وأوحى الله إليه « أن أسر بعبادي ليلا إنكم متبعون » أي يتبعكم فرعون وجنوده « واترك البحر رهوا » أي [١]تفسير القمى : ٤٧٣ وفيه : فعنى به طلوع الشمس. م جانبا وخذ على الطريق.[١] قوله : « ومقام كريم » أي حسن « ونعمة كانوا فيها » قال : النعمة في الابدان. قوله : « فاكهين » أي مفاكهين للنساء « وأورثناها قوما آخرين » يعني بني إسرائيل. قوله : « على العالمين » لفظه عام ومعناه خاص ، وإنما اختارهم وفضلهم على عالمي زمانهم.
[٢]تفسير القمى : ٦١٦ و ٦١٧. مص 109
فس : « بالوادي المقدس » أي المطهر ، وأما طوى فاسم الوادي. وقال علي ابن إبراهيم في قوله : « فحشر فنادى » : يعني فرعون. والنكال العقوبة. والآخرة هو قوله : « أنا ربكم الاعلى » والاولى قوله : « وما علمت لكم من إله غيري » فأهلكه الله بهذين القولين.
[٣]قال الطبرسى 1 : « نكال الاخرة والاولى » بأن أغرقه في الدنيا ويعذبه في الاخرة وقيل : معناه : فعاقبه الله بكلمته الاخرة وكلمته الاولى ، فالاخرة قوله : « أنا ربكم الاعلى » والاولى قوله : « ما علمت لكم من اله غيرى » فنكل به نكال هاتين الكلمتين.ص 109
إن فرعون بنى سبع مدائن فتحصن فيها من موسى ، فلما أمره الله أن يأتي فرعون جاءه ودخل المدينة ، فلما رأته الاسود بصبصت بأذنابها ، ولم يأن مدينة إلا انفتح له حتى انتهى إلى التي هو [١]في المصدر : وخذ على الطرف. م
[٦]أى الاسود التى كانت على باب المدينة.ص 109
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 109-110.
وفيه : يعنى فرعون فنادى. م فيها ، فقعد على الباب وعليه مدرعة من صوف ومعه عصاه ، فلما خرج الآذن قال له موسى 7 : إني رسول رب العالمين إليك ، فلم يلتفت ، فضرب بعصاه الباب فلم يبق بينه وبين فرعون باب إلا انفتح فدخل عليه وقال : أنا رسول رب العالمين ، فقال : ائتني بآية ، فألقى عصاه ، وكان لها شعبتان فوقعت إحدى الشعبتين في الارض ، والشعبة الاخرى في أعلى القبة ، فنظر فرعون إلى جوفها وهي تلتهب نارا وأهوت إليه ، فأحدث فرعون وصاح : يا موسى خذها ، ولم يبق أحد من جلساء فرعون إلا هرب ، فلما أخذ موسى العصا ورجعت إلى فرعون نفسه هم بتصديقه فقام إليه هامان وقال : بينا أنت إله تعبد إذ أنت تابع لعبد؟! واجتمع الملا وقالوا : هذا ساحر عليم ، فجمع السحرة لميقات يوم معلوم ، فلما ألقوا حبالهم وعصيهم ألقى موسى عصاه فالتقمتها كلها ، وكان في السحرة اثنان و سبعون شيخا خروا سجدا ، ثم قالوا لفرعون : ما هذا سحر لو كان سحرا لبقيت حبالنا و عصينا ، ثم خرج موسى 7 ببني إسرائيل يريد أن يقطع بهم البحر فأنجى الله موسى ومن معه ، وغرق فرعون ومن معه ، فلما صار موسى في البحر اتبعه فرعون وجنوده فتهيب فرعون أن يدخل البحر ، فمثل جبرئيل على ماديانة ، [١] وكان فرعون على فحل ، فلما رأى قوم فرعون الماديانة اتبعوها فدخلوا البحر وغرقوا ، وأمر الله البحر فلفظ فرعون ميتا حتى لا يظن أنه غائب وهو حي ، ثم إن الله تعالى أمر موسى أن يرجع ببني إسرائيل إلى الشام ، فلما قطع البحر بهم مر على قوم يعكفون على أصنام لهم قالوا : « يا موسى اجعل لنا إلها كما لهم آلهة قال إنكم قوم تجهلون » ثم ورت بنو إسرائيل ديارهم وأموالهم ، فكان الرجل يدور على دور كثيرة ، ويدور على النساء.
[٢]اللفظ لا يخلو عن سقط أو تصحيف ، ولعله كان هكذا : فلما رأى فحل فرعون الماديانة اتبعها واتبعوه قومه فدخلوا البحر وغرقوا.ص 110
[٣]أى رماه وطرحه ميتا.ص 110