بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 13, Page 108
فس : « إني آنست نارا » أي رأيت ، وذلك لما خرج من مدين من عند شعيب. قوله : « إلا من ظلم » معناه : ولا من ظلم فوضع حرف مكان حرف.
[٢]تفسير القمى : ٤٧٦ وفيه : ومعنى الامن ظلم كقولك ولا من ظلم. فوضع حرفا مكان حرف.ص 108
فس : « ساحران تظاهرا » قال : موسى وهارون.
فس : « قالوا يا أيها الساحر » أي يا أيها العالم. قوله : « من هذا الذي هو مهين » يعني موسى « ولا يكاد يبين » قال : لم يبين الكلام « فلولا القي عليه » أي هلا القي عليه. قوله : « مقترنين » يعني مقارنين « فلما آسفونا » أي عصونا ، لانه لا يأسف عزوجل كأسف الناس.
[٢]تفسير القمى : ٤٧٦ وفيه : ومعنى الامن ظلم كقولك ولا من ظلم. فوضع حرفا مكان حرف.
[٣]تفسير القمى : ٤٨٩. وقد قرأ أهل الكوفة : سحران بغير ألف ، والباقون بالالف.
[٤]تفسير القمى : ٦١١. م
Same indexed hadith bihar-5555; it ends on this printed page after beginning on pages 107-108.
« آتيكم منها بقبس » يقول : آتيكم بقبس من النار « تصطلون » من البرد ، وقوله: « أو أجد على النار هدى » كان قد أخطأ الطريق يقول : أو أجد عند النار طريقا. وقوله: « وأهش بها على غنمي » يقول : أخبط بها الشجر لغنمي » ولي فيها مآرب اخرى « فمن الفرق لم يستطع الكلام فجمع كلامه فقال : » ولي فيها مآرب اخرى » يقول : حوائج اخرى. وقال علي بن إبراهيم في قوله : « إن الساعة آتية أكاد اخفيها » قال : من نفسي ، هكذا نزلت ، قلت : كيف يخفيها من نفسه؟ قال : جعلها من غير وقت. قوله : « وفتناك فتونا » أي اختبرناك اختبارا « في أهل مدين » أي عند شعيب. قوله : « واصطنعتك لنفسي » أي اخترتك « ولا تنيا » أي لا تضعفا « اذهبا إلى فرعون » ائتياه. واعلم أن الله قال لموسى 7 حين أرسله إلى فرعون : ائتياه فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى ، وقد علم أنه لا يتذكر ولا يخشى ، ولكن قال الله ليكون أحرص لموسى على الذهاب وآكد في الحجة على فرعون. فس : في رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر 7 في قوله : « لشرذمة قليلون » يقول : عصبة قليلة « وإنا لجميع حاذرون » يقول : مؤدون في الاداة وهو الشاكي في [١]تفسير القمى : ٣٩٠. السلاح ، وأما قوله : « ومقام كريم » يقول : مساكن حسنة. وأما قوله : « فأتبعوهم مشرقين » فعند طلوع الشمس. وقوله : « معي ربي سيهدين » يقول : سيكفين.[١]
[٢]في المصدر : أو اجد على النار طريقا. مص 107
[٣]أى فمن الفزع والخوف لم يستطع تفصيل مآربه فلخصها وجمعها فقال : ولى فيها مآرب اخرى.ص 107
[٤]هذا يوافق ما قيل من التحريف ، وقد أشرنا كرارا أن ما عليه اجماع محققى الامامية خلفا وسلفا أن ما بين الدفتين هو المنزل من عند الله على النبى الكريم لم يزد فيه ولم ينقص ، فكلما ورد خبر شاذ أو قول نادر تدل على خلافه فهو عندنا مطروح لا نعبأ به ونرد علم الخبر الوارد فيه إلى أهله.ص 107
[٥]تفسير القمى : ٤١٨ ـ ٤١٩. مص 107
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 108-109.
فس : « ولقد فتنا قبلهم قوم فرعون » أي اختبرناهم « أن أداوا إلي عباد الله » أي ما فرض الله من الصلاة والزكاة والصوم والحج والسنن والاحكام ، وأوحى الله إليه « أن أسر بعبادي ليلا إنكم متبعون » أي يتبعكم فرعون وجنوده « واترك البحر رهوا » أي [١]تفسير القمى : ٤٧٣ وفيه : فعنى به طلوع الشمس. م جانبا وخذ على الطريق.[١] قوله : « ومقام كريم » أي حسن « ونعمة كانوا فيها » قال : النعمة في الابدان. قوله : « فاكهين » أي مفاكهين للنساء « وأورثناها قوما آخرين » يعني بني إسرائيل. قوله : « على العالمين » لفظه عام ومعناه خاص ، وإنما اختارهم وفضلهم على عالمي زمانهم.
[٢]تفسير القمى : ٦١٦ و ٦١٧. مص 109