بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 13, Page 128
[٢]الخصال ج ٢ : ٤. م
[٣]في نسخة : عن بعض أصحابه.
[٤]الخصال ج ٢ : ١٤٢ وفيه : انما يقول مثل هذا عبد مثلك. م
[٥]وهو الاصح لما تقدم عن على بن ابراهيم والطبرسى ويأتى.
Same indexed hadith bihar-5576; it ends on this printed page after beginning on pages 127-128.
كان رجل من أصحاب موسى أبوه من أصحاب فرعون ، فلما لحقت خيل فرعون موسى تخلف عنهم ليعظ أباه فيلحقه بموسى فمضى أبوه وهو يراغمه [١]في العيون : فانك لا تعطى فذلك على ( فانك انما تعطى على خ ل ). م حتى بلغا طرفا من البحر فغرقا جميعا ، فأتى موسى الخبر فقال : هو في رحمة الله ، ولكن النقمة إذا نزلت لم يكن لها عمن قارب المذنب دفاع.
[٥]في نسخة : تخلف عنه.ص 127
حدثني رجل من أصحاب أبي عبدالله 7 قال : سمعته يقول : إن أشد الناس عذابا يوم القيمة لسبعة نفر : أولهم ابن آدم الذي قتل أخاه ، ونمرود الذي حاج إبراهيم في ربه ، واثنان في بني إسرائيل هودا قومهم ونصراهم ، وفرعون الذي قال : أنا ربكم الاعلى ، واثنان في هذه الامة.
أملى الله عزوجل لفرعون ما بين الكلمتين أربعين سنة ثم أخذه الله نكال الآخرة و الاولى ، وكان بين أن قال الله عزوجل لموسى وهارون : « قد اجيبت دعوتكما » وبين أن عرفه الله الاجابة أربعين سنة. ثم قال : قال جبرئيل : نازلت ربي في فرعون منازلة شديدا فقلت يا رب تدعه وقد قال : أنا ربكم الاعلى؟ فقال : إنما يقول هذا عبد مثلك.
[٣]في نسخة : عن بعض أصحابه.ص 128
[٤]الخصال ج ٢ : ١٤٢ وفيه : انما يقول مثل هذا عبد مثلك. مص 128