بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 13, Page 129
[٢]بالكسر : الكفو والنظير في الشجاعة.
[٣]السفط : وعاء كالقفة أو الجوالق ما يعبأ فيه الطيب وما أشبه ذلك من أدوات النساء.
[٤]قرب الاسناد : ١٦٥. م
[٥]مخطوط.
ما غضب الله على بني إسرائيل إلا أدخلهم مصر ، ولا رضي عنهم إلا أخرجهم منها إلى غيرها ، ولقد أوحى الله تبارك وتعالى إلى موسى 7 أن يخرج عظام يوسف منها ، فاستدل موسى على من يعرف القبر ، فدل على امرأة عمياء زمنة ، فسألها موسى أن تدله عليه ، فأبت إلا على خصلتين : فيدعو الله فيذهب بزمانتها ، ويصيرها معه في الجنة في الدرجة التي هو فيها ، فأعظم ذلك موسى 7 ، فأوحى الله إليه : وما يعظم عليك من هذا ، أعطها ما سألت ، ففعل فوعدته طلوع القمر ، فحبس الله القمر حتى جاء موسى لموعده فأخرجه من النيل في سفط مرمر فحمله موسى. الخبر.
[٣]السفط : وعاء كالقفة أو الجوالق ما يعبأ فيه الطيب وما أشبه ذلك من أدوات النساء.ص 129
قلت له : إن أهل مصر يزعمون أن بلادهم مقدسة ، قال : وكيف ذاك؟ قلت : جعلت فداك إنهم يزعمون أنه يحشر من ظهرهم سبعون ألفا يدخلون الجنة بغير حساب ، فقال : لا ، لعمري ما ذاك كذاك ، وما غضب الله على بني إسرائيل. إلى آخر ما مر. [١]مجمع البيان ١٠ : ٤٣٢. م
[٥]مخطوط.ص 129