بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 13, Page 134
[٢]مجمع البيان ٧ : ٢٥٣. م
[٣]علل الشرائع : ٣٤. م
[٤]هكذا في النسخ واستظهر في هامش الكتاب أن الصحيح : ستمائة ألف ألف ومائتى ألف.
[٥]أى على رمكة.
[٦]مخطوط. م
Same indexed hadith bihar-5588; it ends on this printed page after beginning on pages 133-134.
قال : لما رجع موسى إلى امرأته قالت : من أين جئت؟ قال من عند رب تلك النار ، قال : فغدا إلى فرعون ، فو الله لكأني أنظر إليه طويل الباع ذو شعر آدم عليه جبة من صوف ، عصاه في كفه ، مربوط حقوه بشريط ، نعله من جلد حمار شراكها من ليف ، فقيل لفرعون : إن على الباب فتى يزعم أنه رسول رب العالمين ، فقال فرعون لصاحب الاسد : خل سلاسلها ، وكان إذا غضب على أحد خلاها فقطعته ، فخلاها وقرع موسى الباب الاول و كانت تسعة أبواب فلما قرع الباب الاول انفتح له الابواب التسعة ، فلما دخل جعلن [١]علل الشرائع : ٣١. والاسناد عامى. يبصبصن تحت رجليه كأنهن جراء ، [١] فقال فرعون لجلسائه : رأيتم مثل هذا قط؟! فلما أقبل إليه قال : « ألم نربك فينا وليدا » إلى قوله : « وأنا من الضالين » فقال فرعون لرجل من أصحابه : قم فخذ بيده ، وقال للآخر : اضرب عنقه ، فضرب جبرئيل بالسيف حتى قتل ستة من أصحابه ، فقال : خلوا عنه ، قال : فأخرج يده فإذا هي بيضاء قد حال شعاعها بينه وبين وجهه ، وألقى العصا فإذا هي حية فالتقمت الايوان بلحييها ، فدعاه : أن يا موسى أقلني إلى غد ، ثم كان من أمره ما كان.
[٣]الشريط : خوص مفتول يشرط به السرير ونحوه.ص 133
[٤]في نسخة انفتحت الابواب التسعة.ص 133
[٥]في نسخة : فلما دخلن جعلن يبصبصن. قلت : بصبص الكلب وتبصبص : حرك ذنبه. و التبصبص : التملق.ص 133
قلت لموسى بن جعفر 7 : أخبرني عن قول الله عزوجل لموسى : « اذهبا إلى فرعون إنه طغى * فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى » فقال : أما قوله : « فقولا له قولا لينا » أي كنياه وقولا له : يا با مصعب – و كان اسم فرعون أبا مصعب الوليد بن مصعب ـ وأما قوله : « لعله يتذكر أو يخشى » فإنما قال ليكون أحرص لموسى على الذهاب ، وقد علم الله عزوجل أن فرعون لا يتذكر ولا يخشى إلا عند رؤية البأس ، ألا تسمع الله عزوجل يقول : « حتى إذا أدركه الغرق قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل وأنا من المسلمين » فلم يقبل الله إيمانه ، وقال : « آلآن وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين ».
كان على مقدمة فرعون ستمائة ألف ومائتي ألف ، وعلى ساقته ألف ألف ، قال : ولما صار موسى في البحر أتبعه فرعون وجنوده ، قال : فتهيب فرس فرعون أن يدخل البحر ، فتمثل له جبرئيل على ماديانة ، فلما رأى فرس فرعون الماديانة أتبعها فدخل البحر هو وأصحابه فغرقوا. [١]جمع الجرو : صغير كل شئ ، وغلب على ولد الكلب والاسد.
[٤]هكذا في النسخ واستظهر في هامش الكتاب أن الصحيح : ستمائة ألف ألف ومائتى ألف.ص 134
[٥]أى على رمكة.ص 134
[٦]مخطوط. مص 134