بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 13, Page 133
7 : آخر أربعاء في الشهر وهو المحاق ـ وساق الحديث إلى أن قال ـ : ويوم الاربعاء طلب فرعون موسى ليقتله ، ويوم الاربعاء أمر فرعون بذبح الغلمان ، ويوم الاربعاء أظل قوم فرعون أول العذاب.
[٢]الخصال ج ٢ : ٢٨ ، علل الشرائع. ١٩٩ ، العيون :
[١٣٦]١٣٧. وتقدم الحديث بتمامه مسندا في ج ١٠ ص ٧٥ ـ ٨٣ ، والقطعة في ص ٨١.
[٣]الشريط : خوص مفتول يشرط به السرير ونحوه.
[٤]في نسخة انفتحت الابواب التسعة.
[٥]في نسخة : فلما دخلن جعلن يبصبصن. قلت : بصبص الكلب وتبصبص : حرك ذنبه. و التبصبص : التملق.
Same indexed hadith bihar-5586; it ends on this printed page after beginning on pages 132-133.
غار النيل على عهد فرعون فأتاه أهل مملكته فقالوا : أيها الملك أجر لنا النيل ، قال : إني لم أرض عنكم ، ثم ذهبوا فأتوه فقالوا : أيها الملك تموت البهائم وهلكت ولئن لم تجر لنا النيل لنتخذن إلها غيرك ، قال : اخرجوا إلى الصعيد ، فخرجوا فتنحى عنهم حيث لا يرونه ولا يسمعون كلامه فألصق خده بالارض وأشار بالسبابة وقال : اللهم إني خرجت إليك خروج العبد الذليل [١]مفاتيح الغيب ٥ : ٢٤ ـ ٢٥. إلى سيده ، وإني أعلم أنك تعلم أنه لا يقدر على إجرائه أحد غيرك فأجره ، قال : فجرى النيل جريا لم يجر مثله ، فأتاهم فقال لهم : إني قد أجريت لكم النيل ، فخروا له سجدا ، وعرض له جبرئيل فقال : أيها الملك أعني على عبد لي ، قال : فما قصته؟ قال عبد لي ملكته على عبيدي وخولته مفاتيحي فعاداني وأحب من عاداني ، وعادى من أحببت قال : لبئس العبد عبدك ، لو كان لي عليه سبيل لاغرقته في بحر القلزم ، قال : أيها الملك اكتب لي بذلك كتابا ، فدعا بكتاب ودواة فكتب : ما جزاء العبد الذي يخالف سيده فأحب من عادى وعادى من أحب إلا أن يغرق في بحر القلزم ، قال يا أيها الملك اختمه لي ، قال : فختمه ثم دفعه إليه ، فلما كان يوم البحر أتاه جبرئيل بالكتاب فقال له : خذ هذا ما استحققت به على نفسك ، أو هذا ما حكمت به على نفسك.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 133-134.
قال : لما رجع موسى إلى امرأته قالت : من أين جئت؟ قال من عند رب تلك النار ، قال : فغدا إلى فرعون ، فو الله لكأني أنظر إليه طويل الباع ذو شعر آدم عليه جبة من صوف ، عصاه في كفه ، مربوط حقوه بشريط ، نعله من جلد حمار شراكها من ليف ، فقيل لفرعون : إن على الباب فتى يزعم أنه رسول رب العالمين ، فقال فرعون لصاحب الاسد : خل سلاسلها ، وكان إذا غضب على أحد خلاها فقطعته ، فخلاها وقرع موسى الباب الاول و كانت تسعة أبواب فلما قرع الباب الاول انفتح له الابواب التسعة ، فلما دخل جعلن [١]علل الشرائع : ٣١. والاسناد عامى. يبصبصن تحت رجليه كأنهن جراء ، [١] فقال فرعون لجلسائه : رأيتم مثل هذا قط؟! فلما أقبل إليه قال : « ألم نربك فينا وليدا » إلى قوله : « وأنا من الضالين » فقال فرعون لرجل من أصحابه : قم فخذ بيده ، وقال للآخر : اضرب عنقه ، فضرب جبرئيل بالسيف حتى قتل ستة من أصحابه ، فقال : خلوا عنه ، قال : فأخرج يده فإذا هي بيضاء قد حال شعاعها بينه وبين وجهه ، وألقى العصا فإذا هي حية فالتقمت الايوان بلحييها ، فدعاه : أن يا موسى أقلني إلى غد ، ثم كان من أمره ما كان.
[٣]الشريط : خوص مفتول يشرط به السرير ونحوه.ص 133
[٤]في نسخة انفتحت الابواب التسعة.ص 133
[٥]في نسخة : فلما دخلن جعلن يبصبصن. قلت : بصبص الكلب وتبصبص : حرك ذنبه. و التبصبص : التملق.ص 133