بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 13, Page 163
[٢]محاسن البرقى : ٢١٩.
[٣]في المصدر : قال : رائحة ماشطة آل فرعون.
Same indexed hadith bihar-5618; it ends on this printed page after beginning on pages 162-163.
« فوقاه الله سيئات ما مكروا » قال : أما لقد سطوا عليه وقتلوه ، ولكن أتدرون ما وقاه؟ وقاه أن يفتنوه في دينه.
[٧]هو مؤمن آل فرعون ، أرسل فرعون رجلين في طلبه فانطلقا في طلبه فوجداه قائما يصلي بين الجبال والوحوش خلفه ، فأرادا أن يعجلاه عن صلاته ، فأمر الله دابة من تلك الوحوش كأنها بعير أن تحول بينهما وبين المؤمن فطردتهما عنه حتى قضى صلاته ، فلما رآهما أوجس في نفسه خيفة وقال : « يا رب أجرني من فرعون فإنك إلهي ، عليك توكلت وبك آمنت ، وإليك أنبت ، أسألك يا إلهي إن كان هذان الرجلان يريدان بي سوءا فسلط عليهما فرعون وعجل ذلك ، وإن هما أراداني بخير فاهدهما » فانطلقا حتى دخلا على فرعون ليخبراه بالذي عايناه ، فقال أحدهما : ما الذي نفعك أن يقتل ، فكتم عليه ، فقال الآخر : [١]الخصال ج ١ : ٩٦.ص 162
[٦]تفسير القمى : ٥٨٥ ـ ٥٨٦.ص 162
[٧]في نسخة : « خربيل » في جمع الموارد.ص 162
[٢]محاسن البرقى : ٢١٩.ص 163