Usul16

Hadith record

bihar-5618

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(باب ٥) *(أحوال مؤمن آل فرعون وامرأة فرعون)* الايات ، المؤمن « ٤٠ » ولقد أرسلنا موسى بآياتنا وسلطان مبين * إلى فرعون و هامان وقارون فقالوا ساحر كذاب * فلما جاءهم بالحق من عندنا قالوا اقتلوا أبناء الذين آمنوا معه واستحيوا نساءهم وما كيد الكافرين إلا في ضلال * وقال فرعون ذروني أقتل موسى وليدع ربه إني أخاف أن يبدل دينكم أو أن يظهر في الارض الفساد * وقال موسى إني عذت بربي وربكم من كل متكبر لا يؤمن بيوم الحساب * وقال رجل مؤمن من آل فرعون يكتم إيمانه أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله وقد جاءكم بالبينات من ربكم وإن يك كاذبا فعليه كذبه وإن يك صادقا يصبكم بعض الذي يعدكم إن الله لا يهدي من هو مسرف كذاب * يا قوم لكم الملك اليوم ظاهرين في الارض فمن ينصرنا من بأس الله إن جاءنا قال فرعون ما اريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد * وقال الذي آمن يا قوم إني أخاف عليكم مثل يوم الاحزاب * مثل دأب قوم نوح وعاد وثمود والذين من بعدهم وما الله يريد ظلما للعباد * ويا قوم إني أخاف عليكم يوم التناد * يوم تولون مدبرين مالكم من الله من عاصم ومن يضلل الله فماله من هاد * ولقد جاءكم يوسف من قبل بالبينات فلما زلتم في شك مما جاءكم به حتى إذا هلك قلتم لن يبعث الله من بعده رسولا كذلك يضل الله من هو مسرف مرتاب ٢٣ ـ ٣٤. « وقال تعالى » : وقال الذي آمن يا قوم اتبعون أهدكم سبيل الرشاد * يا قوم إنما هذه الحيوة الدنيا متاع وإن الآخرة هي دار القرار * من عمل سيئة فلا يجزى إلا مثلها ومن عمل صالحا من ذكر أو انثى وهو مؤمن فاولئك يدخلون الجنة يرزقون فيها بغير حساب * ويا قوم مالي أدعوكم إلى النجوة وتدعونني إلى النار * تدعونني لاكفر بالله واشرك به ما ليس لي به علم وأنا أدعوكم إلى العزيز الغفار * لا جرم أنما تدعونني

bihar-5618

ص : حزبيل وعزة فرعون لا أكتم عليه ، وأخبر فرعون على رؤوس الناس بما رأى وكتم الآخر ، فلما دخل حزبيل قال فرعون للرجلين : من ربكما؟ قالا : أنت ، فقال لحزبيل : ومن ربك؟ قال ربي ربهما ، فظن فرعون أنه يعنيه فوقاه الله سيئات ما مكروا وحاق بآل فرعون سوء العذاب ، وسر فرعون وأمر بالاول فصلب فنجى الله المؤمن وآمن الآخر بموسى 7 حتى قتل مع السحرة.[١] سن : أبي ، عن علي بن النعمان ، عن أيوب بن الحر ، عن أبي عبدالله 7 في قول الله :

Show clickable narrator chain

« فوقاه الله سيئات ما مكروا » قال : أما لقد سطوا عليه وقتلوه ، ولكن أتدرون ما وقاه؟ وقاه أن يفتنوه في دينه.

الهوامش · 4

[٧]هو مؤمن آل فرعون ، أرسل فرعون رجلين في طلبه فانطلقا في طلبه فوجداه قائما يصلي بين الجبال والوحوش خلفه ، فأرادا أن يعجلاه عن صلاته ، فأمر الله دابة من تلك الوحوش كأنها بعير أن تحول بينهما وبين المؤمن فطردتهما عنه حتى قضى صلاته ، فلما رآهما أوجس في نفسه خيفة وقال : « يا رب أجرني من فرعون فإنك إلهي ، عليك توكلت وبك آمنت ، وإليك أنبت ، أسألك يا إلهي إن كان هذان الرجلان يريدان بي سوءا فسلط عليهما فرعون وعجل ذلك ، وإن هما أراداني بخير فاهدهما » فانطلقا حتى دخلا على فرعون ليخبراه بالذي عايناه ، فقال أحدهما : ما الذي نفعك أن يقتل ، فكتم عليه ، فقال الآخر : [١]الخصال ج ١ : ٩٦.ص 162

[٦]تفسير القمى : ٥٨٥ ـ ٥٨٦.ص 162

[٧]في نسخة : « خربيل » في جمع الموارد.ص 162

[٢]محاسن البرقى : ٢١٩.ص 163

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 13, Page 162

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٦ — Usul16