بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 13, Page 162
[٢]في المصدر : أربع خطط.
[٣]الخصال ج ١ : ٩٦.
[٤]كنع يده : أشلها وأيبسها.
[٥]تفسير القمى : ٥٨٥.
[٦]تفسير القمى :
[٥٨٥]٥٨٦.
[٧]في نسخة : « خربيل » في جمع الموارد.
Same indexed hadith bihar-5615; it ends on this printed page after beginning on pages 161-162.
خط رسول [١]تفسير العسكرى : ١٤٣ ـ ١٤٤ ، الاحتجاج : ٢٠٦. الله (ص) أربع خطط في الارض ، وقال : أتدرون ما هذا؟ قلنا : الله ورسوله أعلم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : أفضل نساء الجنة أربع : خديجة بنت خويلد ، وفاطمة بنت محمد ، ومريم بنت عمران ، وآسية بنت مزاحم امرأة فرعون.
[٣]في المصدر « عليا » بالياء وهو وهم والصحيح « علباء » بالكسر فالسكون فالمد ، والرجل هو ابن أحمد اليشكرى بصرى من القراء.ص 161
[٣]الخصال ج ١ : ٩٦.ص 162
خط رسول الله صلى الله عليه وآله أربع خطوط ، ثم قال : خير نساء الجنة مريم بنت عمران ، وخديجة بنت خويلد ، وفاطمة بنت محمد ، وآسية بنت مزاحم امرأة فرعون.
[٢]في المصدر : أربع خطط.ص 162
فس : « وقال رجل مؤمن من آل فرعون يكتم إيمانه » قال : كتم إيمانه ستمائة سنة ، قال : وكان مجذوما مكنعا ، وهو الذي قد وقعت أصابعه ، وكان يشير إلى قومه بيديه المكنوعتين ويقول: « يا قوم اتبعوني أهدكم سبيل الرشاد ». قوله : « فوقاه الله سيئات ما مكروا » يعني مؤمن آل فرعون ، فقال أبوعبدالله 7 : والله لقد قطعوه إربا إربا ولكن وقاه الله أن يفتنوه في دينه.
[٤]كنع يده : أشلها وأيبسها.ص 162
[٥]تفسير القمى : ٥٨٥.ص 162
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 162-163.
« فوقاه الله سيئات ما مكروا » قال : أما لقد سطوا عليه وقتلوه ، ولكن أتدرون ما وقاه؟ وقاه أن يفتنوه في دينه.
[٧]هو مؤمن آل فرعون ، أرسل فرعون رجلين في طلبه فانطلقا في طلبه فوجداه قائما يصلي بين الجبال والوحوش خلفه ، فأرادا أن يعجلاه عن صلاته ، فأمر الله دابة من تلك الوحوش كأنها بعير أن تحول بينهما وبين المؤمن فطردتهما عنه حتى قضى صلاته ، فلما رآهما أوجس في نفسه خيفة وقال : « يا رب أجرني من فرعون فإنك إلهي ، عليك توكلت وبك آمنت ، وإليك أنبت ، أسألك يا إلهي إن كان هذان الرجلان يريدان بي سوءا فسلط عليهما فرعون وعجل ذلك ، وإن هما أراداني بخير فاهدهما » فانطلقا حتى دخلا على فرعون ليخبراه بالذي عايناه ، فقال أحدهما : ما الذي نفعك أن يقتل ، فكتم عليه ، فقال الآخر : [١]الخصال ج ١ : ٩٦.ص 162
[٦]تفسير القمى : ٥٨٥ ـ ٥٨٦.ص 162
[٧]في نسخة : « خربيل » في جمع الموارد.ص 162
[٢]محاسن البرقى : ٢١٩.ص 163