Same indexed hadith bihar-5639; it ends on this printed page after beginning on pages 182-185.
Show complete hadith text
م : قوله عزوجل : « وظللنا عليكم الغمام وأنزلنا عليكم المن والسلوى كلوا من طيبات ما رزقناكم وما ظلمونا ولكن كانوا أنفسهم يظلمون » قال الامام 7 : قال الله عزوجل : واذكروا يا بني إسرائيل إذ ظللنا عليكم الغمام لما كنتم في التيه تقيكم حر الشمس وبرد القمر « وأنزلنا عليكم المن والسلوى » المن : الترنجبين كان يسقط على شجرهم فيتناولونه ، والسلوى : السمانى أطيب طير لحما يسترسل لهم فيصطادونه ، قال الله عزوجل لهم : كلوا من طيبات ما رزقناكم واشكروا نعمتي وعظموا من عظمته ، ووقروا من وقرته ممن أخذت عليكم العهود والمواثيق لهم محمد وآله الطيبين. قال الله عزوجل : وما ظلمونا لما بدلوا وقالوا غير ما به امروا ولم يفوا بما عليه عوهدوا لان (١ و ٢) تفسير العياشى : مخطوط. كفر الكافر[١] لا يقدح في سلطاننا وممالكنا ، كما أن إيمان المؤمن لا يزيد في سلطاننا ، ولكن كانوا أنفسهم يظلمون يضرون بها لكفرهم وتبديلهم ، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله : عباد الله عليكم باعتقاد ولايتنا أهل البيت ولا تفرقوا بيننا ، وانظروا كيف وسع الله عليكم حيث أوضح لكم الحجة ليسهل عليكم معرفة الحق ، ثم وسع لكم في التقية لتسلموا من شرور الخلق ، ثم إن بدلتم وغيرتم عرض عليكم التوبة وقبلها منكم ، فكونوا لنعماء الله من الشاكرين. ثم قال الله عزوجل : « وإذ قلنا ادخلوا هذه القرية » إلى قوله تعالى : « ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون » قال الامام 7 : قال الله عزوجل : واذكروا يا بني إسرائيل إذ قلنا لاسلافكم : ادخلوا هذه القرية وهي أريحا من بلاد الشام ، وذلك حين خرجوا من التيه ، « فكلوا منها » من القرية « حيث شئتم رغدا » واسعا بلا تعب « وادخلوا الباب » القرية « سجدا » مثل الله تعالى على الباب مثال محمد وعلي وأمرهم أن يسجدوا تعظيما لذلك المثال ، وأن يجددوا على أنفسهم بيعتهما وذكر موالاتهما ، وليذكروا العهد والميثاق المأخوذين عليهم لهما ، « وقولوا حطة » أي قولوا : إن سجودنا لله تعظيما لمثال محمد وعلي ، واعتقادنا لولايتهما حطة لذنوبنا ومحو لسيئاتنا ، قال الله تعالى : « نغفر لكم » أي بهذا الفعل « خطاياكم » السالفة ، ونزيل عنكم آثامكم الماضية « وسنزيد المحسنين » من كان فيكم لم يقارف الذنوب التي قارفها من خالف الولاية ، وثبت على ما أعطى الله من نفسه من عهد الولاية فإنا نزيدهم بهذا الفعل زيادة درجات ومثوبات ، وذلك قوله عزوجل : « وسنزيد المحسنين ». قوله عزوجل : « فبدل الذين ظلموا قولا غير الذي قيل لهم » أي لم يسجدوا كما امروا ، ولا قالوا ما امروا ، ولكن دخلوها من مستقبليها بأستاههم وقالوا : هنطا سمقانا ، أي حنطة حمراء ينقونها أحب إلينا من هذا الفعل وهذا القول ، قال الله [١]في نسخة : كفر الكافرين. عزوجل : « فأنزلنا على الذين ظلموا » غيروا وبدلوا ما قيل لهم ولم ينقادوا لولاية محمد وعلي وآلهما الطيبين « رجزا من السماء بما كانوا يفسقون » يخرجون عن أمر الله وطاعته قال : والرجز الذي أصابهم أنه مات منهم بالطاعون في بعض يوم مائة وعشرون ألفا ، وهم من علم الله تعالى منهم أنهم لا يؤمنون ولا يتوبون ، ولم ينزل هذا الرجز على من علم أنه يتوب أو يخرج من صلبه ذرية طيبة يوحد[١] الله ويؤمن بمحمد ويعرف الولاية لعلي وصيه وأخيه ، ثم قال الله تعالى : « وإذ استسقى موسى لقومه » قال : واذكروا يا بني إسرائيل إذ استسقى موسى لقومه طلب لهم السقي لما لحقهم العطش في التيه ، وضجوا بالبكاء إلى موسى وقالوا : هلكنا بالعطش ، فقال موسى : « إلهي بحق محمد سيد الانبياء ، وبحق علي سيد الاوصياء ، وبحق فاطمة سيدة النساء ، وبحق الحسن سيد الاولياء ، وبحق الحسين سيد الشهداء ، وبحق عترتهم وخلفائهم سادة الازكياء لما سقيت عبادك هؤلاء » فأوحى الله تعالى : يا موسى « اضرب بعصاك الحجر » فضربه بها « فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا قد علم كل اناس » كل قبيلة من بني أب من أولاد يعقوب « مشربهم » فلا يزاحم الآخرين في مشربهم ، قال الله تعالى : « كلوا واشربوا من رزق الله » الذي آتاكموه « ولا تعثوا في الارض مفسدين » ولا تسعوا فيها وأنتم مفسدون عاصون. ثم قال الله عزوجل : « وإذ قلتم يا موسى لن نصبر على طعام واحد « اذكروا إذ قال أسلافكم : لن نصبر على طعام واحد : المن والسلوى ، ولابد لنا من خلط معه » فادع لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الارض من بقلها وقثائها وفومها وعدسها وبصلها » قال موسى : « أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير » يريد : أتستدعون الادنى ليكون لكم بدلا من الافضل ، ثم قال : « اهبطوا مصرا » من الامصار من هذه التيه « فإن لكم ما سألتم » في المصر. [١]في المصدر : « توحد » بالتأنيت وكذا ما بعده. ثم قال الله عزوجل : « وضربت عليهم الذلة » أي الجزية اخزوا[١] بها عند ربهم وعند مؤمني عباده « والمسكنة » هي الفقر والذلة « وباءوا بغضب من الله » احتملوا الغضب واللعنة من الله « ذلك بأنهم كانوا » ذلك الذي لحقهم من الذلة والمسكنة واحتملوا من غضب الله بأنهم كانوا « يكفرون بآيات الله » قبل أن ضرب عليهم هذه الذلة والمسكنة « ويقتلون النبيين بغير الحق » وكانوا يقتلونهم بغير حق بلا جرم كان منهم إليهم ولا إلى غيرهم « ذلك بما عصوا » ذلك الخذلان الذي استولى عليهم حتى فعلوا الآثام التي من أجلها ضربت عليهم الذلة والمسكنة وبأووا بغضب من الله بما عصوا « وكانوا يعتدون » يتجاوزون أمر الله إلى أمر إبليس.
الهوامش · 9⌄
[٢]في نسخة : ايمان المؤمنين.ص 183
[٣]في المصدر : ثم قال : قال. وهو الصحيح.ص 183
[٤]في المصدر : وفى نسخة من الكتاب : فكونوا النعماء الله الشاكرين.ص 183
[٥]في المصدر : من كان منكم.ص 183
[٦]في نسخة من المصدر : هطا سمقانا.ص 183
[٢]في نسخة وفى المصدر : طلب لهم السقيا ، قلت : السقيا : اسم من السقى. والاستسقاء.ص 184
[٣]في المصدر : أهلكنا العطش.ص 184
[٤]في نسخة : أتستدعون الادون.ص 184
[٥]في المصدر : ثم قال : اهبطوا مصرا من هذا التيه.ص 184