[٢]في المصدر وفى الروضه : ولا تأتمن.ص 332
[٣]قال المصنف في المرآت : الاتان بالفتح : الحمارة. والبرنس بالضم : قلنسوة طويلة ، وكان النساك يلبسونها في صدر الاسلام. والمراد بالزيتون والزيت : التمرة المعروفة ودهنها لانه 7 كان يأكلها ، أو نزلتا له في المائدة من السماء ، أو المراد بالزيتون مسجد دمشق ، أو جبال الشام كما ذكره الفيروز آبادى ، أى أعطاه الله بلاد الشام. وبالزيت الدهن الذى روى أنه كان في بنى اسرائيل وكان غليانها من علامات النبوة ، والمحراب لزومه وكثرة العباد فيه. (٤) في الروضة : مهيمن على الكتب كلها. قلت : يحتمل أن يكون الصواب : وكتابه مهيمن على الكتب. والمهيمن من هيمن على كذا أى صار رقيبا عليه وحافظا.ص 332
[٢]الازل بالفتح مصدر أزل يأزل : وقع في ضيق وشدة ، أو بالكسر بمعنى الداهية. الزلازل الشدائد والاهوال.ص 333
[٣]في الروضة : من الباقين من ثلة الاولين الماضين.ص 333
[٤]أى يظهر صدقهم لانه يظهر صدق نفسه بالمعجزة ويخبر بصدقهم فيظهر صدقهم أيضا فتأمل منه ره.ص 333
[٥]في الروضة هنا زيادة وهى هذه : ما بقوا في الدين على حقائقه.ص 333
[٦]في الروضة : يؤدون فيها الصلوات أداء العبد إلى سيده نافلته ، فبه فصدق ، ومنهاجه فاتبع فانه أخوك.ص 333
[٧]في الروضة : انه امى. وفيه : ويبارك عليه.ص 333
[٨]في المصدر : نبارك عليه. وفى الروضة مثل المتن.ص 333
[٩]أى بامته ينقطع القتال والفتح أو فتح جميع الامور ، وعلى التقديرين كناية عن اتصال امته بالقيامة والله أعلم. منه ;.ص 333
[١٠]كناية عن النصرة. اى انى انصره واعينه.ص 333
[١١]هكذا في النسخ. وفى المصدر والروضة : « ممشوجة » اى مخطوطة من عناصر شتى وانواع مختلفة.ص 333
[٢]هكذا في النسخ والروضة ، وفى المصدر : فان اخذى لهم شديد.ص 334
[٣]في المصدر والروضة : والارض.ص 334
[٤]في المصدر والروضة : ما هو منها.ص 334
[٥]الولولة بالفتح : رفع الصوت بالويل والبكاء والصياح.ص 334
[٦]في المصدر : لتبلغ.ص 334
[٢]أى شدائدها ونوازل السوء من نوازل الدنيا.ص 335
[٣]سيأتى تفسيره من المصنف ذيل الخبر ٥٢.ص 335
[٤]هكذا في النسخ ، والظاهر أن الصواب كما في نسخة من الروضة : يجودون معك. من جاد يجود ، ويحتمل على بعد كونه من جد يجد : اجتهد. اهتم.ص 335
[٥]تقدم شرح تلك الجمل قبل ذلك.ص 335
[٢]في المصدر : فكل أمر مزين له ما هو فيه.ص 336
[٣]في نسخة : قد حالت شهوتها لذتها بينه اه.ص 336
[٤]قال المصنف في مرآت العقول : الادلاج : السير بالليل ، وظاهر العبارة انه استعمل هنا متعديا بمعنى التسيير بالليل ، ولم يأت فيما عندنا من كتب اللغة ، ويمكن ان يكون على الحذف و الايصال أى أدلجت الشهوة معه وسيرته بالاسحار كالراكب الذى يسابق قرنه إلى الغاية التى يتسابقان إليها. والغاية هنا : الجنة والفوز بالكرامة والقرب والحب والوصال ، أو الموت وهو أظهر.ص 336
[٥]في الروضة : السائق.ص 336
[٦]أى ما منعت وصرفت عنه. والمغبة بفتح الميم والغين وتشديد الباء : عاقبة الشئ.ص 336
[٧]في نسخة من المصدر : صرح الكتاب صراحا. وفى الروضة : صرح اليك الكتاب صراحا.ص 336
[٢]أى انضم اليك ومال.ص 337
[٣]في الكافى : أهلا وسهلا يا رحب الفناء بفناء رب العالمين. وقال المصنف في مرآت العقول : الرحب : الواسع. وفناء الدار ككساء : ما اتسع من أمامها ، أى يامن فناؤه للذى نزل به رحب. (٤) العطب : الهلاك.ص 337
[٥]في المجمع : في الحديث : ( قد أدال الله تعالى من فلان ) هو من الادالة : النصرة والغلبة يقال : اديل لنا على أعدائنا إلى نصرنا عليهم.ص 337
[٦]في النهاية : وفيه : قاربوا أى اقتصدوا في الامور كلها ، واتركوا العلو فيها والتقصير ، يقال قارب فلان في الامور : اذا اقتصد. وسددوا أى اطلبوا بأعمالكم السداد والاستقامة وهو القصد في الامر والعدل فيه.ص 337
[٢]تحف العقول : ٤٩٠ ـ ٤٩٦. وفى نسخة : على الحسنة الجليلة.ص 338
[٣]ذكرنا بعضها للتبيين والايضاح.ص 338