Same indexed hadith bihar-5792; it ends on this printed page after beginning on pages 342-343.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 13, Page 343
Same indexed hadith bihar-5792; it ends on this printed page after beginning on pages 342-343.
مكتوب في التوراة التي لم تغير أن موسى سأل ربه فقال : إلهي إنه يأتي علي مجالس اعزك واجلك أن أذكرك فيها ، فقال : يا موسى إن ذكري حسن على كل حال.
قال الله عزوجل لموسى أكثر ذكري بالليل والنهار ، وكن عند ذكري خاشعا ، وعند بلائي صابرا ، واطمئن عند ذكري ، واعبدني ولا تشرك بي شيئا إلي المصير. يا موسى اجعلني ذخرك ، وضع عندي كنزك من الباقيات الصالحات.
[٢]اصول الكافى ٢ : ٤٩٧.
[٣]اصول الكافى ٢ : ٤٩٧.
[٤]في نسخة : وأكثر ذكرى بالليل والنهار فتغنم.
[٥]اصول الكافى ٢ : ٤٩٨. قال المصنف : قوله : « ولا تتبع » إما من باب علم أو من باب الافتعال أو الافعال ، والموعد اما مصدر ميمى أو اسم مكان ، واضافة الموعد اما اضافة إلى الفاعل أو المفعول كما قيل ، فالكلام يحتمل وجوها : الاول : لا تجالس اهل الخطيئة الذين هم معدنها فتشرك معهم فتندم عليها فان الخطيئة محل وعد أهل النار ، فانهم انما يعدون ويجتمعون للاشتراك في الخطايا. الثانى : ما قيل كان المراد بمعدن الخطيئة السفاهة والجهالة ، أو كل ما يتولد منه الخطايا و الشرور ، وبالجملة نهى عن اتباع الخطيئة بالتحرز عن الاصول المتولدة هى منها. الثالث : أن يكون الغرض النهى عن حضور مواضع هى مظنة ارتكاب الخطيئة ، فان الخطيئة موعد أهل النار في الاخرة أى عقابها ، والحاصل أن أهل النار انما يدخلونها ويعدون من أهلها لخطاياهم فمن شرك معهم في الخطيئة يدخل مدخلهم. والاول أظهر.
مكتوب في التوراة التي لم تغير أن موسى سأل ربه [١]في العيون : صادقا في أقواله ، محقا في أفعاله. فقال : يا رب أقريب أنت مني فاناجيك ، أم بعيد فاناديك؟ فأوحى الله عزوجل إليه : يا موسى أنا جليس من ذكرني ، فقال موسى : فمن في سترك يوم لا ستر إلا سترك؟ قال : الذين يذكرونني فأذكرهم ، ويتحابون في فاحبهم ، فاولئك الذين إذا أردت أن اصيب أهل الارض بسوء ذكرتهم فدفعت عنهم بهم.
قال الله عزوجل لموسى : اجعل لسانك من وراء قلبك تسلم ، وأكثر ذكري بالليل والنهار ، ولا تتبع الخطيئة في معدنها فتندم ، فإن الخطيئة موعد أهل النار. [١]اصول الكافى ٢ : ٤٩٦ ـ ٤٩٧.
[٤]في نسخة : وأكثر ذكرى بالليل والنهار فتغنم.ص 343
[٥]اصول الكافى ٢ : ٤٩٨. قال المصنف : قوله : « ولا تتبع » إما من باب علم أو من باب الافتعال أو الافعال ، والموعد اما مصدر ميمى أو اسم مكان ، واضافة الموعد اما اضافة إلى الفاعل أو المفعول كما قيل ، فالكلام يحتمل وجوها : الاول : لا تجالس اهل الخطيئة الذين هم معدنها فتشرك معهم فتندم عليها فان الخطيئة محل وعد أهل النار ، فانهم انما يعدون ويجتمعون للاشتراك في الخطايا. الثانى : ما قيل كان المراد بمعدن الخطيئة السفاهة والجهالة ، أو كل ما يتولد منه الخطايا و الشرور ، وبالجملة نهى عن اتباع الخطيئة بالتحرز عن الاصول المتولدة هى منها. الثالث : أن يكون الغرض النهى عن حضور مواضع هى مظنة ارتكاب الخطيئة ، فان الخطيئة موعد أهل النار في الاخرة أى عقابها ، والحاصل أن أهل النار انما يدخلونها ويعدون من أهلها لخطاياهم فمن شرك معهم في الخطيئة يدخل مدخلهم. والاول أظهر.ص 343