وبإسناده عن أبي عبدالله 7 قال :
Show clickable narrator chain
قال الله عزوجل لموسى : اجعل لسانك من وراء قلبك تسلم ، وأكثر ذكري بالليل والنهار ، ولا تتبع الخطيئة في معدنها فتندم ، فإن الخطيئة موعد أهل النار. [١]اصول الكافى ٢ : ٤٩٦ ـ ٤٩٧.
الهوامش · 2⌄
[٤]في نسخة : وأكثر ذكرى بالليل والنهار فتغنم.ص 343
[٥]اصول الكافى ٢ : ٤٩٨. قال المصنف : قوله : « ولا تتبع » إما من باب علم أو من باب الافتعال أو الافعال ، والموعد اما مصدر ميمى أو اسم مكان ، واضافة الموعد اما اضافة إلى الفاعل أو المفعول كما قيل ، فالكلام يحتمل وجوها : الاول : لا تجالس اهل الخطيئة الذين هم معدنها فتشرك معهم فتندم عليها فان الخطيئة محل وعد أهل النار ، فانهم انما يعدون ويجتمعون للاشتراك في الخطايا. الثانى : ما قيل كان المراد بمعدن الخطيئة السفاهة والجهالة ، أو كل ما يتولد منه الخطايا و الشرور ، وبالجملة نهى عن اتباع الخطيئة بالتحرز عن الاصول المتولدة هى منها. الثالث : أن يكون الغرض النهى عن حضور مواضع هى مظنة ارتكاب الخطيئة ، فان الخطيئة موعد أهل النار في الاخرة أى عقابها ، والحاصل أن أهل النار انما يدخلونها ويعدون من أهلها لخطاياهم فمن شرك معهم في الخطيئة يدخل مدخلهم. والاول أظهر.ص 343