Usul16

Hadith record

bihar-5795

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(باب ١١) *(ما ناجى به موسى عليه السلام ربه وما اوحى اليه من الحكم والمواعظ)* *(وما جرى بينه وبين ابليس لعنه الله ، وفيه بعض النوادر)* الايات ، النساء « ٤ » فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات احلت لهم و بصدهم عن سبيل الله كثيرا * وأخذهم الربوا وقد نهوا عنه وأكلهم أموال الناس بالباطل وأعتدنا للكافرين منهم عذابا أليما ١٦٠ و ١٦١. الانعام « ٦ » وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومهما إلا ما حملت ظهورهما أو الحوايا أو ما اختلط بعظم ذلك جزيناهم ببغيهم وإنا لصادقون ١٤٦ « وقال تعالى » : ثم آتينا موسى الكتاب تماما على الذي أحسن وتفصيلا لكل شئ وهدى ورحمة لعلهم بلقاء ربهم يؤمنون ١٥٤. النحل « ١٦ » وعلى الذين هادوا حرمنا ما قصصنا عليك من قبل وما ظلمناهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون ١١٨. الاسراء « ١٧ » وآتينا موسى الكتاب وجعلناه هدى لبني إسرائيل ألا تتخذوا من دوني وكيلا ٢. القصص « ٢٨ » وما كنت بجانب الغربي إذ قضينا إلى موسى الامر وما كنت من الشاهدين ٤٤ « وقال تعالى » : وما كنت بجانب الطور إذ نادينا ولكن رحمة من ربك لتنذر قوما ما أتاهم من نذير من قبلك لعلهم يتذكرون

bihar-5795

وبإسناده عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

قال الله عزوجل لموسى : اجعل لسانك من وراء قلبك تسلم ، وأكثر ذكري بالليل والنهار ، ولا تتبع الخطيئة في معدنها فتندم ، فإن الخطيئة موعد أهل النار. [١]اصول الكافى ٢ : ٤٩٦ ـ ٤٩٧.

الهوامش · 2

[٤]في نسخة : وأكثر ذكرى بالليل والنهار فتغنم.ص 343

[٥]اصول الكافى ٢ : ٤٩٨. قال المصنف : قوله : « ولا تتبع » إما من باب علم أو من باب الافتعال أو الافعال ، والموعد اما مصدر ميمى أو اسم مكان ، واضافة الموعد اما اضافة إلى الفاعل أو المفعول كما قيل ، فالكلام يحتمل وجوها : الاول : لا تجالس اهل الخطيئة الذين هم معدنها فتشرك معهم فتندم عليها فان الخطيئة محل وعد أهل النار ، فانهم انما يعدون ويجتمعون للاشتراك في الخطايا. الثانى : ما قيل كان المراد بمعدن الخطيئة السفاهة والجهالة ، أو كل ما يتولد منه الخطايا و الشرور ، وبالجملة نهى عن اتباع الخطيئة بالتحرز عن الاصول المتولدة هى منها. الثالث : أن يكون الغرض النهى عن حضور مواضع هى مظنة ارتكاب الخطيئة ، فان الخطيئة موعد أهل النار في الاخرة أى عقابها ، والحاصل أن أهل النار انما يدخلونها ويعدون من أهلها لخطاياهم فمن شرك معهم في الخطيئة يدخل مدخلهم. والاول أظهر.ص 343

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 13, Page 343

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٢٣ — Usul16