Same indexed hadith bihar-5877; it ends on this printed page after beginning on pages 378-379.
Show complete hadith text
ص : بالاسناد إلى الصدوق ، عن أبيه ، عن سعد ومحمد العطار ، عن ابن عيسى عن البزنطي ، عن عبدالرحمن بن سيابة ، عن معاوية بن عمار رفعه قال :
Show clickable narrator chain
فتحت مدائن الشام على يوشع بن نون ، ففتحها مدينة مدينة حتى انتهى إلى البلقاء ، فلقوا فيها رجلا يقال له بالق ، فجعلوا يخرجون يقاتلونه لا يقتل منهم رجل ، فسأل عن ذلك فقيل : إن فيهم امرأة عندها علم ، ثم سألوا يوشع الصلح ، ثم انتهى إلى مدينة اخرى فحصرها وأرسل صاحب المدينة إلى بلعم ودعاه فركب حماره إلى الملك فعثر حماره تحته فقال : لم عثرت؟ فكلمه الله : لم لا أعثر وهذا جبرئيل بيده حربة ينهاك عنهم؟ وكان عندهم أن بلعم اوتي الاسم الاعظم ، فقال الملك : ادع عليهم ـ وهو المنافق الذي روي أن قوله تعالى : « واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها » نزل فيه ـ فقال لصاحب المدينة : ليس للدعاء عليهم سبيل ، ولكن اشير عليك أن تزين النساء وتأمرهن أن ياتين عسكرهم فيتعرضن للرجال ، فإن الزناء لم يظهر في قوم قط إلا بعث الله عليهم الموت [١]واحد الشرط وهم طائفة من أعوان الولاة. سموا بذلك لانهم جعلوا لانفسهم علامة يعرفون بها. قوله : ليحشر أى ليجمع. فلما دخل النساء العسكر وقع الرجال بالنساء ، فأوحى الله إلى يوشع : إن شئت سلطت عليهم العدو ، وإن شئت أهلكتهم بالسنين ، وإن شئت بموت حثيث[١] عجلان ، فقال : هم بنو إسرائيل لا احب أن يسلط الله عليهم عدوهم ، ولا أن يهلكهم بالسنين ، ولكن بموت حثيث عجلان ، قال : فمات في ثلاث ساعات من النهار سبعون ألفا بالطاعون.
الهوامش · 4⌄
[٢]تفسير القمى : ٢٣٠ و ٢٣١.ص 378
[٣]يظهر من سائر الكتب أن بالق كان اسم ملك هذه القرية وبه سميت القرية بلقاء. منه ;. قلت : ذكر اليعقوبى في تاريخه مثل الخبر فقال : ولقى رجلا يقال له بالق وبه سميت البلقاء ، ولكن الظاهر من المسعودى في اثبات الوصية ما أفاده المصنف حيث قال : قاتل فيها رجلا يقال له بالق ، وقال ياقوت في المعجم : البلقاء : كورة من اعمال دمشق بين الشام ووادى القرى ، قصبتها عمان وفيها قرى كثيرة ومزارع واسعة ، ذكر أنها سميت البلقاء لان بالق من بنى عمان ابن لوط عمرها ، ومن البلقاء قرية الجبارين التى أراد الله تعالى بقوله : « ان فيها قوما جبارين » وذكر بعض أهل السير أنها سميت ببلقاء بن سويدة من بنى عسل بن لوط.ص 378
[٤]ذكر قصتها اليعقوبى في تاريخه ١ : ٣٣ والمسعودى في اثبات الوصية : ٤٥ راجعهما.ص 378
[٢]قصص الانبياء مخطوط ، وذكر القصة مفصلة اليعقوبى في تاريخه والمسعودى في اثبات الوصية.ص 379