Same indexed hadith bihar-5900; it ends on this printed page after beginning on pages 397-399.
Show complete hadith text
كا : محمد بن أبي عبدالله ومحمد بن الحسن ، عن سهل بن زياد ، ومحمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد جميعا ، عن الحسن بن العباس بن الجريش عن أبي جعفر الثاني قال :
Show clickable narrator chain
قال أبوعبدالله 7 : بينا أبي يطوف بالكعبة إذا رجل معتجر قد قيض له فقطع عليه [١]هكذا في نسخ ، وفى نسخة : إلياس بن يستر ، وهو وهم والصواب ما اخترناه في المتن ، على ما يوجد في الطبرى والعرائس والكامل ، وأما البغدادى في المحبر فقال : إلياس بن تشبين ابن العازر بن الكاهن بن هارون. اسبوعه حتى أدخله إلى دار جنب الصفا ، فأرسل إلي فكنا ثلاثة ، فقال : مرحبا يا ابن رسول الله ، ثم وضع يده على رأسي وقال : بارك الله فيك يا أمين الله بعد آبائه يا أبا جعفر. إن شئت فأخبرني وإن شئت فأخبرتك ، وإن شئت سلني وإن شئت سألتك ، وإن شئت فاصدقني وإن شئت صدقتك ، [١] قال : كل ذلك أشاء ، قال : فإياك أن ينطق لسانك عند مسألتي بأمر تضمر لي غيره ، قال : إنما يفعل ذلك من في قلبه علمان يخالف أحدهما صاحبه ، وإن الله عزوجل أبى أن يكون له علم فيه اختلاف ، قال : هذه مسألتي وقد فسرت طرفا منها ، أخبرني عن هذا العلم الذي ليس فيه اختلاف من يعلمه؟ قال : أما جملة العلم فعند الله جل ذكره ، وأما ما لابد للعباد منه فعند الاوصياء ، قال : ففتح الرجل عجرته واستوى جالسا وتهلل وجهه ، وقال : هذه أردت ولها أتيت ، زعمت أن علم مالا اختلاف فيه من العلم عند الاوصياء ، فكيف يعلمونه؟ قال : كما كان رسول الله صلى الله عليه وآله يعلمه إلا أنهم لا يرون ما كان رسول الله يرى ، لانه كان نبيا وهم محدثون ، وإنه كان يفد إلى الله جل جلاله فيسمع الوحي وهم لا يسمعون ، فقال : صدقت يا ابن رسول الله سآتيك بمسألة صعبة ، أخبرني عن هذا العلم ماله لا يظهر كما كان يظهر مع رسول الله (ص)؟ قال : فضحك أبي 7 وقال : أبى الله أن يطلع على علمه إلا ممتحنا للايمان به ، كما قضى على رسول الله صلى الله عليه وآله أن يصبر على أذى قومه ولا يجاهدهم إلا بأمره ، فكم من اكتتام قد اكتتم به حتى قيل له : « اصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين » وأيم الله أن لو صدع قبل [١]من صدق الحديث : أنبأه بصدق. ذلك لكان آمنا ، ولكنه إنما نظر في الطاعة وخاف الخلاف ، فلذلك كف ، [١] فوددت أن عينيك تكون مع مهدي هذه الامة والملائكة بسيوف آل داود بين السماء والارض يعذب أرواح الكفرة من الاموات ، ويلحق بهم أرواح أشباههم من الاحياء ، ثم أخرج سيفا ثم قال : ها إن هذا منها؟ قال : فقال أبي : إي والذي اصطفى محمدا على البشر ، قال : فرد الرجل اعتجاره وقال : أنا إلياس ما سألتك عن أمرك ولي منه جهالة ، غير أني أحببت أن يكون هذا الحديث قوة لاصحابك. وساق الحديث بطوله إلى أن قال : ثم قام الرجل وذهب فلم أره.
الهوامش · 9⌄
[٤]في نسخة : الجريش الرازى.ص 397
[٥]الاعتجار هو أن يلف العمامة على رأسه ويرد طرفها على وجهه ، ولا يعمل شيئا تحت ذقنه.ص 397
[٦]أى جئ به من حيث لا يحتسب. والاسبوع : سبع مرات ، أى فقطع طوافه ولم يدعه حتى يطوف سبع مرات.ص 397
[٢]أى لا تخبرنى بشئ يكون في علمك شئ آخر تلزمك لاجله القول بخلاف ما أخبرت كما في أكثر علوم أهل الضلال فانه يلزمهم أشياء لا يقولون بها ، وقيل : المراد : أخبرنى بعلم يقينى لا يكون عندك احتمال خلافه ، فقوله 7 : علمان أى احتمالان متناقضان ، أو المراد : لا تكتم منى شيئا من الاسرار والله يعلم. منه طاب ثراه. قلت : أو المعنى : اخبرنى بما أردت ظاهره وما لم تهم فيه.ص 398
[٣]في نسخة. عجيرته ، أى طرف العمامة التى رد على وجهه. تهلل وجهه أى تلاتلا.ص 398
[٤]فضحك 7 لما رأى أنه تجاهل عنها وهو عالم بها.ص 398
[٢]أى الرجل المعتجر.ص 399
[٣]في نسخة : ولى به جهالة. وفى المصدر : وبى منه جهالة.ص 399
[٤]اصول الكافى ١ : ٢٤٢ ـ ٢٤٤ و ٢٤٧ راجع فهرست النجاشى ترجمة الحسن بن العباس فان للنجاشى كلاما في الحديث.ص 399