Same indexed hadith bihar-5902; it ends on this printed page after beginning on pages 399-400.
Show complete hadith text
ص : الصدوق ، عن أبيه ، عن سعد ، عن أحمد بن الحسن ، عن عمرو بن سعيد ، عن مصدق ، عن عمار ، عن الصادق 7 قال :
Show clickable narrator chain
كان في زمان بني إسرائيل رجل يسمى إليا [١]حاصل الجواب انه صلى الله عليه وآله لم يكن يظهر ما يعلمه دائما ، فانه كان في بعض الاحيان يكتم أمورا لم يكن في إظهارها مصلحة للامة. أو لم يكن يقتضيها مصلحة الظرف والوقت. رئيس على أربع مائة من بني إسرائيل ، وكان ملك بني إسرائيل هوي امرأة من قوم يعبدون الاصنام من غير بني إسرائيل فخطبها ، فقالت : على أن أحمل الصنم فأعبده في بلدتك ، فأبى عليها ثم عاودها مرة بعد مرة حتى صار إلى ما أرادت فحولها إليه ومعها صنم ، وجاء معها ثمان مائة رجل يعبدونه ، فجاء إليا إلى الملك فقال : ملكك الله ومد لك في العمر فطغيت وبغيت! فلم يلتفت إليه فدعا الله إليا أن لا يسقيهم قطرة ، فنالهم قحط شديد ثاث سنين حتى ذبحوا دوابهم فلم يبق لهم من الدواب إلا برذون يركبه الملك ، وآخر يركبه الوزير ، وكان قد استتر عند الوزير أصحاب إليا يطعمهم في سرب ، فأوحى الله تعالى جل ذكره إلى إليا : تعرض للملك فإني اريد أن أتوب عليه ، فأتاه فقال : يا إليا ما صنعت بنا؟ قتلت بني إسرائيل ، فقال إليا : تطيعني فيما آمرك به؟ فأخذ عليه العهد ، فأخرج أصحابه وتقربوا إلى الله تعالى بثورين ، ثم دعا بالمرأة فذبحها وأحرق الصنم وتاب الملك توبة حسنة حتى لبس الشعر وارسل إليه المطر والخصب.
الهوامش · 2⌄
[٦]تفسير الامام : ٦.ص 399
[٧]عد اليعقوبى في تاريخه رؤساء الاسباط وعدد المرؤوسين ، وعد منهم الباب بن حيلون وقال : وعدد من معه سبعة وخمسون ألفا وأربع مائة رجل. فيحتمل اتحادهما وأن أحدهما مصحف أو كما يأتى من المصنف اتحاده مع الياس.ص 399