بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 13, Page 451
7 : آخر أربعاء في الشهر ـ وساق الحديث إلى أن قال ـ : ويوم الاربعاء أخذت العماليق التابوت.
كان داود وإخوة له أربعة ، ومعهم أبوهم شيخ كبير ، وتخلف داود 7 في غنم لابيه ، ففصل طالوت بالجنود فدعا أبوداود داود وهو أصغرهم ، فقال : يا بني اذهب إلى إخوتك بهذا الذي قد صنعناه لهم يتقوون به على عدوهم وكان رجلا قصيرا أزرق ، قليل الشعر ، طاهر القلب فخرج وقد تقارب القوم بعضهم من بعض.
[٢]في البرهان : فتكون مع الانبياء.
[٣]تفسير العياشى مخطوط.
[٤]الخصال ٢ : ٢٨ و ٢٩ ، علل الشرائع : ١٩٩ ، عيون الاخبار : ١٣٧.
[٥]تفسير العياشى مخطوط ، وقد ذكره البحرانى في البرهان وفيه بعد ذلك : فذكر عن أبى بصير قال : سمعته يقول. ثم ساق الحديث الاتى.
[٦]في البرهان : فمر داود على حجر.
Same indexed hadith bihar-5951; it ends on this printed page after beginning on pages 450-451.
سمعته وهو يقول للحسن : أي شئ السكينة عندكم؟ وقرأ : « فأنزل الله سكينته على رسوله » فقال ( ١ ) هكذا في النسخ ، وفى البرهان : في آل لاوى وهو الصحيح. ( ٢ ) هكذا في النسخ ، والصحيح كما في البرهان : بنيامين. ( ٣ ) في البرهان : أن تختاروا. ( ٤ ) تفسير العياشى مخطوط. وأخرجه البحرانى وما يأتى بعده في تفسيره البرهان ٢ : ٢٣٦ ٢٣٧. له الحسن : جعلت فداك لا أدري ، فأي شئ هو؟ قال : ريح تخرج من الجنة طيبة لها صورة كصورة وجه الانسان ، [١] قال : فيكون مع الانبياء ، فقال له علي بن أسباط تنزل على الانبياء والاوصياء؟ فقال : تنزل على الانبياء ، قال : وهي التي نزلت علي إبراهيم 7 حيث بنى الكعبة فجعلت تأخذ كذا وكذا ويبني الاساس عليها ، فقال له محمد بن علي : قول الله : « فيه سكينة من ربكم » قال : هي من هذا. ثم أقبل على الحسن فقال : أي شئ التابوت فيكم؟ فقال : السلاح ، فقال : نعم هو تابوتكم ، فقال : فأي شئ في التابوت الذي كان في بني إسرائيل؟ قال : كان فيه ألواح موسى التي تكسرت والطشت التي يغسل فيها قلوب الانبياء.
[٩]الظاهر هو الحسن بن خالد أو الحسين بن خالد الذى تقدم في الحديث الرابع عن تفسير القمى ، وذكرنا هناك ما هو المختار راجع.ص 450
[٢]في البرهان : فتكون مع الانبياء.ص 451
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 451-452.
سمعته يقول : فمر داود على الحجر ، فقال الحجر : يا داود خذني فاقتل بي جالوت ، فإني إنما خلقت لقتله ، فأخذه فوضعه [١]في الحديث المتقدم : لها وجه كوجه الانسان. في مخلاته التي تكون فيها حجارته التي كان يرمي بها عن غنمه بمقذافه ، [١] فلما دخل العسكر سمعهم يتعظمون أمر جالوت ، فقال لهم داود : ما تعظمون من أمره فو الله لئن عاينته لاقتلنه؟ فتحدثوا بخبره حتى ادخل على طالوت ، فقال : يا فتى وما عندك من القوة وما جربت من نفسك؟ قال : كان الاسد يعدو على الشاة من غنمي فادركه فآخذه برأسه فأفك لحيته عنها فآخذها من فيه ، قال : فقال : ادع لي بدرع سابغة ، قال : فاتي بدرع فقذفها في عنقه فتملا منها حتى راع طالوت ومن حضره من بني إسرائيل ، فقال طالوت : والله لعسى الله أن يقتله به ، قال : فلما أن أصبحوا ورجعوا إلى طالوت والتقى الناس قال داود 7 : أروني جالوت ، فلما رآه أخذ الحجر فجعله في مقذافه فرماه فصك به بين عينيه فدمغه ونكس عن دابته ، وقال الناس : قتل داود جالوت ، وملكه الناس حتى لم يكن يسمع لطالوت ذكر ، واجتمعت بنو إسرائيل على داود وأنزل الله عليه الزبور ، وعلمه صنعة الحديد فلينه له ، وأمر الجبال والطير يسبحن معه ، قال : ولم يعط أحد مثل صوته ، فأقام داود في بني إسرائيل مستخفيا واعطي قوة في عبادته.
[٦]في البرهان : فمر داود على حجر.ص 451
[٢]الصحيح كما في البرهان : افك لحييه عنها.ص 452
[٣]تفسير العياشى مخطوط وأخرجه البحرانى وما تقدم في تفسير البرهان ٢ : ٢٣٧ و ٢٣٨.ص 452