بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 13, Page 450
« يأتيكم التابوت فيه سكينة من ربكم وبقية مما ترك آل موسى وآل هارون تحمله الملائكة » قال : رضاض الالواح ، فيها العلم والحكمة ، العلم جاء من السماء فكتب في الالواح وجعل في التابوت.
[٥]في البرهان : رضراض.ص 450
« وبقية مما ترك آل موسى وآل هارون تحمله الملائكة » فقال : ذرية الانبياء.
[٧]في نسخة وفى البرهان أبى الحسن ، وقد نص المصنف قبل ذلك على أنه ابوالمحسن.ص 450
[٥]في البرهان : رضراض.
[٦]تفسير العياشى مخطوط ـ ورواه الكلينى كما تقدم تحت رقم ٣.
[٧]في نسخة وفى البرهان أبى الحسن ، وقد نص المصنف قبل ذلك على أنه ابوالمحسن.
[٨]تفسير العياشى مخطوط.
[٩]الظاهر هو الحسن بن خالد أو الحسين بن خالد الذى تقدم في الحديث الرابع عن تفسير القمى ، وذكرنا هناك ما هو المختار راجع.
Same indexed hadith bihar-5948; it ends on this printed page after beginning on pages 449-450.
وكان الملك في ذلك الزمان هو الذي يسير بالجنود ، والنبي يقيم له أمره وينبئه الخير من عند ربه ، فلما قالوا ذلك لنبيهم قال لهم : إنه ليس عندكم وفاء ولا صدق ولا رغبة في الجهاد ، فقالوا : [١]النيف بتشديد الياء وسكونها : كل ما زاد على العقد إلى أن يبلغ العقد الثانى. إن كتب الله الجهاد فإذا اخرجنا من ديارنا وأبنائنا فلابد لنا من الجهاد ونطيع ربنا في جهاد عدونا ، قال : « فإن الله قد بعث لكم طالوت ملكا » فقالت عظماء بني إسرائيل : وما شأن طالوت يملك علينا وليس في بيت النبوة والمملكة؟ وقد عرفت أن النبوة والمملكة في اللاوي[١] ويهودا ، وطالوت من سبط ابن يامين[٢] بن يعقوب ، فقال لهم : « إن الله قد اصطفاء عليكم وزاده بسطة في العلم والجسم » والملك بيد الله يجعله حيث يشاء ليس لكم أن تخيروا ، [٣] فإن آية ملكه أن يأتيكم التابوت من قبل الله ، تحمله الملائكة فيه سكينة من ربكم وبقية ، وهو الذي كنتم تهزمون به من لقيتم ، فقالوا : إن جاء التابوت رضينا وسلمنا.
[٥]في نسخة : وينبئه بأن الخير من عند ربه.ص 449
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 450-451.
سمعته وهو يقول للحسن : أي شئ السكينة عندكم؟ وقرأ : « فأنزل الله سكينته على رسوله » فقال ( ١ ) هكذا في النسخ ، وفى البرهان : في آل لاوى وهو الصحيح. ( ٢ ) هكذا في النسخ ، والصحيح كما في البرهان : بنيامين. ( ٣ ) في البرهان : أن تختاروا. ( ٤ ) تفسير العياشى مخطوط. وأخرجه البحرانى وما يأتى بعده في تفسيره البرهان ٢ : ٢٣٦ ٢٣٧. له الحسن : جعلت فداك لا أدري ، فأي شئ هو؟ قال : ريح تخرج من الجنة طيبة لها صورة كصورة وجه الانسان ، [١] قال : فيكون مع الانبياء ، فقال له علي بن أسباط تنزل على الانبياء والاوصياء؟ فقال : تنزل على الانبياء ، قال : وهي التي نزلت علي إبراهيم 7 حيث بنى الكعبة فجعلت تأخذ كذا وكذا ويبني الاساس عليها ، فقال له محمد بن علي : قول الله : « فيه سكينة من ربكم » قال : هي من هذا. ثم أقبل على الحسن فقال : أي شئ التابوت فيكم؟ فقال : السلاح ، فقال : نعم هو تابوتكم ، فقال : فأي شئ في التابوت الذي كان في بني إسرائيل؟ قال : كان فيه ألواح موسى التي تكسرت والطشت التي يغسل فيها قلوب الانبياء.
[٩]الظاهر هو الحسن بن خالد أو الحسين بن خالد الذى تقدم في الحديث الرابع عن تفسير القمى ، وذكرنا هناك ما هو المختار راجع.ص 450
[٢]في البرهان : فتكون مع الانبياء.ص 451