بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 13, Page 47
[٢]كمال الدين : ٢٠٢. والحديث طويل سقط صدره وذيله. م
[٣]في المصدر : يدنون اليه. م
[٤]أى أصابه الزمانة وهى العاهة وتعطيل القوى والاعضاء عن التصرف.
Same indexed hadith bihar-5534; it ends on this printed page after beginning on pages 46-47.
في خبر طويل قال : إن موسى بن عمران 7 كان فرعون في طلبه يبقر بطون النساء الحوامل ويذبح الاطفال ليقتل موسى 7 ، فلما ولدته امه أمرها أن تأخذه من تحتها وتقذفه في التابوت وتلقي التابوت في اليم ، فقالت وهي ذعرة[٦] من كلامه : يا بني إني أخاف [١]يخالفه ما تقدم من الروايات من أن شعيب أمره أن يأخذ العصاء أو أمر بنته أن تجئ بها إليه. عليك الغرق ، فقال لها : لا تحزني إن الله يردني إليك ، فبقيت حيرانة حتى كلمها موسى وقال لها : يا ام اقذفيني في التابوت وألقي التابوت في اليم ، قال : ففعلت ما امرت به فبقي في اليم إلى أن قذفه الله في الساحل ورده إلى امه برمته[١] لا يطعم طعاما ولا يشرب شرابا معصوما مدة. وروي أن المدة كانت سبعين يوما ، وروي سبعة أشهر.
إن فرعون لما وقف على أن زوال ملكه على يد موسى أمر بإحضار الكهنة فدلوه على نسبه وأنه من بني إسرائيل ، فلم يزل يأمر أصحابه بشق بطون الحوامل من بني إسرائيل حتى قتل في طلبه نيفا وعشرين ألف مولود ، وتعذر عليه الوصول إلى قتل موسى لحفظ الله تبارك وتعالى إياه.
[٢]كمال الدين : ٢٠٢. والحديث طويل سقط صدره وذيله. مص 47
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 47-48.
م : قال عزوجل : « وإذ نجيناكم من آل فرعون يسومونكم سوء العذاب يذبحون أبناءكم ويستحيون نساءكم وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم » قال الامام : قال الله تعالى : واذكروا يا بني إسرائيل « إذ نجيناكم » أنجينا أسلافكم « من آل فرعون » وهم الذين كانوا يوالون إليه بقرابته وبدينه وبمذهبه « يسومونكم » كانوا يعذبونكم « سوء العذاب » شدة العقاب كانوا يحملونه عليكم ، قال : وكان من عذابهم الشديد أنه كان فرعون يكلفهم عمل البناء والطين ويخاف أن يهربوا عن العمل فأمرهم بتقييدهم ، وكانوا ينقلون ذلك الطين على السلاليم إلى السطوح ، فربما سقط الواحد منهم فمات أو زمن لا يحفلون بهم إلى أن أوحى الله إلى موسى : قل لهم : لا يبتدئون عملا إلا بالصلاة على محمد وآله الطيبين ليخف عليهم ، فكانوا يفعلون ذلك فيخف عليهم ، وأمر كل من سقط فزمن [١]أى بجملته ما أصابه عيب ولا نقص. ممن نسي الصلاة على محمد وآله الطيبين أن يقولها على نفسه إن أمكنه ـ أي الصلاة على محمد وآله ـ أو يقال عليه إن لم يمكنه ، فإنه يقوم ولا تقلبه يد[١] ففعلوها فسلموا « يذبحون أبناءكم » وذلك لما قيل لفرعون : إنه يولد في بني إسرائيل مولود يكون على يده هلاكك وزوال ملكك ، فأمر بذبح أبنائهم ، فكانت الواحدة منهن تصانع القوابل عن نفسها كيلا تنم عليها ويتم حملها ثم تلقي ولدها في صحراء أو غار جبل أو مكان غامض ويقول عليه عشر مرات الصلاة على محمد وآله ، فيقيض الله له ملكا يربيه ، ويدر من إصبع له لبنا يمصه ، ومن إصبع طعاما لينا يتغذاه إلى أن نشأ بنو إسرائيل وكان من سلم منهم ونشأ أكثر ممن قتل « ويستحيون نساءكم » يبقونهن ويتخذونهن إماء ، فضجوا إلى موسى 7 و قالوا : يفترعون بناتنا وأخواتنا ، فأمر الله تلك البنات كلما رآهن من ذلك ريب صلين على محمد وآله الطيبين ، وكان الله يرد عنهن اولئك الرجال : إما بشغل أو مرض أو زمانة أو لطف من ألطافه ، فلم تفترض منهن امرأة ، بل دفع الله عزوجل ذلك عنهن بصلاتهن على محمد وآله الطيبين ، ثم قال عزوجل : « وفي ذلكم » في ذلك الانجاء الذي أنجاكم منهم ربكم « بلاء » نعمة « من ربكم عظيم » كبير ، قال الله عزوجل : يا بني إسرائيل اذكروا إذا كان البلاء يصرف عن أسلافكم ويخف بالصلاة على محمد وآله الطيبين أفما تعلمون أنكم إذا شاهدتموه وآمنتم به كانت النعمة عليكم أعظم وأفضل وفضل الله لديكم أجزل؟. [١]هكذا في نسخ وفى نسخة : لا تقلبه به. وفى المصدر : فانه يقوم ولا يضره ذلك.
[٣]في المصدر : يدنون اليه. مص 47
[٤]أى أصابه الزمانة وهى العاهة وتعطيل القوى والاعضاء عن التصرف.ص 47
[٢]أى تداهنها وتخادعها.ص 48
[٣]أى مكان مطمئن يخفى امره عن فرعون وأصحابه.ص 48
[٤]أى فيجئ الله بملك يربيه.ص 48
[٥]افترع البكر : أزال بكارتها.ص 48
[٦]افترشه : وطئه. وافترس عرضه : استباحه بالوقيعة فيه.ص 48
[٧]تفسير الامام : ٩٧ ـ ٩٨ ، وفيه : أكثر وأجزل. مص 48