Show clickable narrator chain
قال أبوعبدالله 7 : شاطئ الواد الايمن الذي ذكره الله في كتابه هو الفرات ، والبقعة المباركة هي كربلاء ، والشجرة هي محمد.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 13, Page 49
قال أبوعبدالله 7 : شاطئ الواد الايمن الذي ذكره الله في كتابه هو الفرات ، والبقعة المباركة هي كربلاء ، والشجرة هي محمد.
[٢]اى انحى.
[٣]اى لادفعهم واطردهم.
[٤]اى من موارد الهلكة.
[٥]عدة الداعى :
[١١٣]١١٤. م
[٦]معانى الاخبار : ٦٧. م
عدة : روي أنه لما بعث الله موسى وهارون إلى فرعون قال لهما : لا يروعكما لباسه فإن ناصيته بيدي ، ولا يعجبكما ما متع به من زهرة الحياة الدنيا وزينة المسرفين ، فلو شئت زينتكما بزينة يعرف فرعون حين يراها أن مقدرته تعجز عنها ، ولكني أرغب بكما عن ذلك فأزوي الدنيا عنكما وكذلك أفعل بأوليائي إني لاذودهم عن نعيمها كما يذود الراعي غنمه عن مراتع الهلكة ، وإني لاجنبهم سلوكها كما يجنب الراعي الشفيق إبله من موارد الغرة ، وما ذاك لهوانهم علي ، ولكن ليستكملوا نصيبهم من كرامتي سالما موفرا. إنما يتزين لي أوليائي بالذل والخشوع والخوف الذي ينبت في قلوبهم فيظهر على أجسادهم فهو شعارهم ودثارهم الذي يستشعرون ، ونجاتهم التي بها يفوزون ، ودرجاتهم التي يأملون ، ومجدهم الذي به يفخرون ، وسيماهم التي بها يعرفون ، فإذا لقيتهم يا موسى فاخفض لهم جناحك ، وألن لهم جانبك ، وذلل لهم قلبك ولسانك ، واعلم أنه من أخاف لي أوليائي فقد بارزني بالمحاربة ، ثم أنا الثائر لهم يوم القيامة.
[٢]اى انحى.ص 49
[٣]اى لادفعهم واطردهم.ص 49
[٤]اى من موارد الهلكة.ص 49
« فلما بلغ أشده واستوى » قال : أشده ثمانية عشر سنة ، واستوى : التحى. [١]كامل الزيارة : ١٣ ـ ١٤. م
[٦]معانى الاخبار : ٦٧. مص 49