[٢]في المصدر : فيهم. مص 50
[٢]الشفار : جمع الشفرة : السكين العظيمة العريضة. حد السيف. جانب النصل.ص 51
[٣]في نسخة « فتحر » وفى المصدر : ثم يضف بعضه إلى بعض ، ثم يؤتى بالحبالى من بنى اسرائيل فيوقفن عليه فتجرح اقدامهن.ص 51
[٢]بفتح الباء : نبات كالقصب كان قدماء المصريين يتخذون قشره للكتابة.ص 52
[٣]الخصاص بالفتح : كل خلل او خرق في الباب وما شاكله. الفرج في البناء.ص 52
[٤]الفرضة بالضم من النهر : الثلمة ينحدر منها الماء وتصعد منها السفن ويسقى منها.ص 52
[٥]في نسخة : مسقى.ص 52
[٦]قد سقط من العرائس المطبوع بمصر هنا ازيد من صفحة وهو من قوله : « فلما فتحته » إلى قوله : فيما يأتى « فلما اخرجوه من التابوت عمدت بنت فرعون ».ص 52
[٢]صافى فلانا : أخلص له الود.ص 53
[٣]قبلت المرأة : كانت قابلة. قبلت القابلة الولد : تلقته عند الولادة. وقبلتها أى أخرجت ولدها.ص 53
[٢]هوى في الارض : ذهب فيها.ص 54
[٣]علة لرؤيتها دون غيرها.ص 54
[٢]أى خوفا منك.ص 55
[٣]في المصدر : عن جنب أى عن بعدوهم لا يشعرون أنها اخته. وفى المصدر هنا زيادة لم تكن في نسخة المؤلف 1 أو اراد الاختصار ، ونحن نوردها بألفاظها وهى هذه : وكانت آسية قد أرسلت إلى من حولها من كل انثى بها لبن لتختار له ظئرا تربى موسى ، فجعل كلما أخذته امرأة منهن لترضعه لم يقبل ثديها حتى أشفقت آسية أن يمتنع من اللبن فيموت ، فأحزنها ذلك فأمرت به فاخرج إلى السوق لتجتمع عليه الناس ترجو أن تصيب له ظئرا يقبلها ويأخذ ثديها ويرضع منها ، فلم يقبل ثدى امرأة فذلك قوله عزوجل « وحرمنا عليه المراضع من قبل » فقالت اخت موسى حين أعياهم أمره وأعيا الظؤورة : « هل أدلكم على أهل بيت يكفلونه لكم وهم له ناصحون » فأخذوها وقالوا لها : وما يدريك بنصحهم له؟ ولعلك قد عرفت هذا الغلام فدلينا على أهله ، فقالت : ما أعرفهم ، وانما نصحهم له وشفقتهم عليه من أجل رغبتهم في ظؤورة الملك ورجاء منفعته ، فتركوها ، فانطلقت إلى امها فاخبرتها بالخبر فأتت ، فلما وضعتها على ثديها في حجرها نزل اللبن من ثديها حتى ملا جنبيه ، فانطلق البشير إلى آسية يبشرها أن قد وجدنا لابنك ظئرا ، فارسلت اليها فأتى بها ، فلما رأت ما يصنع بها قالت لها : امكثى عندى.ص 55
[٢]في المصدر : لا اولى له الا خيرا ، أى لا أصنع له الا خيرا.ص 56
[٣]في المصدر زيادة وهى هكذا : وإلا انى غير تاركة بيتى وولدى ، وتذكرت ام موسى ما كان الله وعدها فتعاسرت على امرأة فرعون وأيقنت أن الله تعالى منجز وعده فرجعت بابنها إلى بيتها من وقتها.ص 56
[٤]الحواضن جمع الحاضنة : هى التى تقوم على الصغير في تربيته. القهرمان : الوكيل أو أمين الدخل والخرج. وفى المصدر : فقالت آسية لخواصها وقهارمتها : لا يبقى منكن واحدة الا استقبلت ابنى بهدية وكرامة ، فانى بادئة بأمينة تحصى ما تصنع كل قهرمانة منكن فلم تزل اه.ص 56
[٢]منف بالفتح ثم السكون وفاء : اسم مدينة فرعون بمصر تقدم ذكرها قبلا.ص 57
[٣]في المصدر : قاتون.ص 57
[٤]بنيات الطريق : الطرق الصغيرة المتشعبة من الجادة.ص 57
[٥]في المصدر : حزقيل.ص 57
[٢]في المصدر فألجأه المسير.ص 59
[٢]أى فلما رجع اليه الصحة.ص 60
[٣]في المصدر : ماسا.ص 60
[٤]أى أدخلها واثبتها فيها.ص 60
[٥]أى اثبتها فيها.ص 60
[٦]التنين كسجين : الحية العظيمة. وفى المصدر : تنينان يقاتلان.ص 60
[٢]الكوماء : البعير الضخم السنام.ص 61
[٣]تقعقع : صوت.ص 61
[٣]عرائس الثعلبى : ١٠٥ ـ ١١٤ ، وفد اختصره المصنف فاسقط منه كثيرا. مص 63