Same indexed hadith bihar-5498; it ends on this printed page after beginning on pages 2-5.
Show complete hadith text
تفسير : قال الطبرسي 1 : « إماما » أي يؤتم به في امور الدين « ورحمة » أي نعمة من الله على عباده ، أو ذا رحمة أي سبب الرحمة لمن آمن به[١] « الكتاب » يعني التوراة « فاختلف فيه » أي قومه اختلفوا في صحته « ولولا كلمة سبقت » أي لولا خبر الله السابق بأنه يؤخر الجزاء إلى يوم القيامة للمصلحة « لقضي بينهم » أي لعجل الثواب والعقاب لاهله « وإنهم لفي شك منه ، أي من وعد الله ووعيده » بأيام الله « أي بوقائع الله في الامم الخالية وإهلاك من هلك منهم ، أو بنعم الله في سائر أيامه كما روي عن أبي عبدالله 7 أو الاعم منهما » في الكتاب « أي القرآن » إنه كان مخلصا « قرأ أهل الكوفة بفتح اللام أي أخلصه الله بالنبوة ، والباقون بكسرها أي أخلص العبادة لله ، أو نفسه لاداء الرسالة [١]مجمع البيان ٥ :
Show clickable narrator chain
١٥. م « من جانب الطور » الطور : جبل بالشام ، ناداه الله من جانبه اليمين وهو يمين موسى ، و قيل : من الجانب الايمن من الطور ، يريد حيث أقبل من مدين ورأى النار في الشجرة ، وهو قوله : « يا موسى إني أنا الله رب العالمين ». « وقربناه نجيا » أي مناجيا كليما ، قال ابن عباس : قربه الله وكلمه ، ومعنى هذا التقريب أنه أسمعه كلامه ، وقيل : قربه حتى سمع صرير القلم الذي كتبت به التوراة ، وقيل : « قربناه » أي رفعنا منزلته حتى صار محله منا في الكرامة محل من قربه مولاه في مجلس كرامته فهو تقريب كرامة واصطفاء لا تقريب مسافة وإدناء « ووهبنا له » أي أنعمنا عليه بأخيه هارون وأشركناه في أمره[١] « الفرقان » أي التوراة يفرق بين الحق والباطل ، وقيل : البرهان الذي يفرق به بين حق موسى وباطل فرعون ، وقيل : هو فلق البحر « وضياء » هو من صفة التوراة أيضا ، أي استضاؤوا بها حتى اهتدوا في دينهم. « فلا تكن في مرية من لقائه » أي في شك من لقائك موسى ليلة الاسراء بك إلى السماء ، عن ابن عباس ، وقد ورد في الحديث أنه قال : رأيت ليلة اسري بي موسى بن عمران رجلا آدم طوالا جعدا كأنه من رجال شبوة ، ورأيت عيسى بن مريم رجلا مربوع الخلق إلى الحمرة والبياض سبط الرأس. فعلى هذا فقد وعد صلى الله عليه وآله أنه سيلقى موسى 7 قبل أن يموت ، وقيل : فلا تكن في مرية من لقاء موسى إياك في الآخرة ، وقيل : [١]مجمع البيان ٦ : ٥١٨. م من لقاء موسى الكتاب ، وقيل : من لقاء الاذى كما لقي موسى « وجعلناه » أي موسى أو الكتاب « وجعلنا منهم أئمة » أي رؤساء في الخير يقتدى بهم ، يهدون إلى أفعال الخير بإذن الله ، وقيل : هم الانبياء الذين كانوا فيهم « لما صبروا » أي لما صبروا جعلوا أئمة « وكانوا بآياتنا يوقنون » لا يشكون فيها. [١] « ولقد مننا على موسى وهارون » أي بالنبوة والنجاة من فرعون وغيرهما من النعم الدنيوية والاخروية « من الكرب العظيم » من تسخير قوم فرعون إياهم واستعمالهم في الاعمال الشاقة ، وقيل : من الغرق « الكتاب المستبين » يعني التوراة الداعي إلى نفسه بما فيه من البيان « وتركنا عليهما » الثناء الجميل « في الآخرين » بأن قلنا : « سلام على موسى و هارون » موسى اسم مركب من اسمين بالقبطية فمو هو الماء ، وسى : الشجر ، وسمي بذلك لان التابوت الذي كان فيه موسى وجد عند الماء والشجر ، وجدته جواري آسية وقد خرجن ليغتسلن ، وهو موسى بن عمران بن يصهر بن قاهث بن لاوي بن يعقوب 7. وقال الثعلبي : هو موسى بن عمران بن يصهر بن قاهث بن لاوي بن يعقوب 7 قال أهل العلم بأخبار الاولين وسير الماضين : ولد ليعقوب 7 لاوي وقد مضى من عمره تسع وثمانون سنة ، ثم إن لاوي بن يعقوب نكح نابتة بنت ماوي بن يشجر فولدت له عرشون ومرزى ومردى وقاهث بن لاوي ، وولد للاوي قاهث بعد أن مضى من عمره [١]مجمع البيان ٨ : ٣٣٢ ـ ٣٣٣. م ست وأربعون سنة ، فنكح قاهث بن لاوي قاهي[١] بنت مبنير بن بتويل بن إلياس فولدت له يصهر ، وتزوج يصهر شمبت بنت بتاويت بن بركيا بن يقشان بن إبراهيم فولدت له عمران وقد مضى من عمره ستون سنة ، وكان عمر يصهر مائة وسبعا وأربعين سنة ، فنكح عمران بن يصهر نخيب بنت إشموئيل بن بركيا بن يقشان بن إبراهيم فولدت له هارون وموسى ، واختلف في اسم امهما فقال محمد بن إسحاق : نخيب ، وقيل : أفاحية ، وقيل : بوخائيد وهو المشهور ، وكان عمر عمران مائة وسبعا وثلاثين سنة ، وولد له موسى وقد مضى من عمره سبعون سنة ، ونحوه ذكر ابن الاثير في الكامل.
الهوامش · 15⌄
[٢]مجمع البيان ٥ : ١٩٨. مص 2
[٣]مجمع البيان ٦ : ٣٠٤. مص 2
[٢]مجمع البيان ٧ : ٥٠. مص 3
[٣]هكذا في المطبوع ، وفى نسخة : شنوة ، والظاهر أن كلاهما مصحف والصحيح كما في المصدر : شنوءة ، قال الثعلبى في العرائس في ذكر حلية موسى 7 : جعد طويل كانه من رجال أزد شنوءة. وقال الفيروز آبادى : الشنوءة : المتفزر والتفزر ، وأزد شنوءة وقد تشدد الواو : قبيلة سميت لشنآن بنهم وفى اللباب : الشنائى بفتح الشين والنون وكسر الهمزة هذه النسبة إلى ازد شنوءة والشنوى بفتح الشين والنون. وبعدها الواو نسبة إلى شنوءة ، ويقال : للازد أزد شنوءة.ص 3
[٤]المربوع : الوسيط القامة. والسبط : ضد الجعد.ص 3
[٢]مجمع البيان ٨ : ٤٥٦. مص 4
[٣]قال المسعودى في اثبات الوصية : روى لما وضعته امه في حجرها اشتد فرحها به ، فقال : فديتك يا موسى ، فسمع فرعون فاستشاط ، فأرسل الله عزوجل فنطق على لسانها فقالت : بلغنى انكم مشتموه من الماء ، فقلت : يا موشى ـ بالعبرانية ـ فقالت لها فرعون : صدقت من الماء مشناه و انا نسميه موشى.ص 4
[٤]في المصدر المطبوع بمصر : ماوى بن يشجب. وفى الطبرى : مارى بن يشخر.ص 4
[٥]في المصدر : غرسون ، وفى الطبرى : غرشون ولم يذكر ( مروى ) وفى قاموس التوراة والانجيل : جرشون ، قهات ، مرارى.ص 4
[٢]في المصدر : ميين بن تنويل. وفى الطبرى : مسين بن بتويل.ص 5
[٣]في المصدر : وتزوج يصهر سميت بنت يتادم بن بركيا بن يشعان. وفى الطبرى : شميث ابنة بتادين بن بركيا بن يقسان. وعد البغدادى في المحبر من أولاد ابراهيم يقشان بالشين.ص 5
[٤]في الطبرى : وقارون.ص 5
[٥]في المصدر : نجيب بنت شمويل بن بركيا بن يشعان ، وفى الطبرى ، يحيب ابنة شمويل ابن بركيا بن يقسان.ص 5
[٦]في المصدر : نجيب. وقيل : ناجية ، وفيل يوخابيل. وفى الطبرى ، امه يوخابد ، وقيل : اناحيد.ص 5
[٧]عرائس الثعلبى : ١٠٥. مص 5