[٢]في نسخة : الصيدناني.ص 155
[٣]فروع الكافي ٢ : ٧٣.ص 155
[٤]هكذا في النسخ ، والصحيح كما في المصدر : وكل أخبر بطائفة من حديث أصحاب الرس ان أصحاب الرس اه.ص 155
[٥]في نسخة : بفليج اليمامة. وفي المصدر : بفلج اليمامة قال ياقوت في معجم البلدان : الرس : في القرآن بئر ، يروى انهم كذبوا نبيهم ورسوه في البئر اي دسوه فيها ، ويروى أن الرس قرية باليمامة يقال لها فلج ، وروى أن الرس ديار لطائفة من ثمود ، وقيل : إنه وادي آذربيجان وحد آذربيجان ماوراء الرس ، وكان بأران على الرس ألف مدينة فبعث الله اليهم نبيا يقال له موسى ، وليس بموسى بن عمران فدعاهم إلى الله فكذبوه ، ومخرج الرس من قاليقلاء ويمر بأران ثم يمر بورثان ثم يمر بالمجمع فيجتمع هو والكر ، وبينهما مدينة البيلقان ، ويمر الكر والرس ميعا فيصبان في بحر جرجان ، والرس هذا واد عجيب فيه من السمك اصناف كثيرة وفيه سمك يقال له شورماهي ، لا يكون الا فيه ، ونهر الرس يخرج إلى صحراء البلاسجان وهي إلى شاطئ البحر في الطول من برزند إلى برذعة ، وفي هذه الصحراء خمسة آلاف قرية وأكثرها خراب ، الا أن حيطانها وابنيتها باقية لم تتغير لجودة التربة وصحتها ، ويقال : ان تلك القرى كانت لاصحاب الرس ويقال : انهم رهط جالوت قتلهم داود وسليمان 8.ص 155
[٢]اي اعجزه وصعب عليه نيله.ص 156
[٣]في المصدر : فلم ير لها أثر بعد ذلك فضربت بها العرب مثلا.ص 156
[٤]قد سقط عن المصدر من هنا إلى قوله : واما الاخر.ص 156
[٢]في المصدر : وكان من حولهم من أهل ارمينية يعبدون الاوثان ، ومن قدامهم من اهل آذربيجان يعبدون النيران ، وهم كانوا يعبدون الجواري العذارى.ص 157
[٣]هكذا في النسخ وهو مصحف ثلاثون راجع المصدر.ص 157
[٤]في المصدر : الارض مكان الزرع. وفيه : وكانوا عند ذلك احوج ما يكونون إلى الماء فحفر نهرهم.ص 157
[٥]في المصدر : وأتى إلى عيونه.ص 157
[٦]في المصدر : خمسمائة من الملائكة أعوانا له فغرقوا ما بقى في وسط نهرهم.ص 157
[٧]الربضة بكسر الاول وسكون الثاني : مقتل كل قوم قتلوا في موقعة واحدة. وفي المصدر : فأماتها دفعة واحدة. وفيه : الارياح الاربع وكذا فيما يأتي.ص 157
[٢]في نسخة : ثم جمعت الرياح.ص 158
[٣]في نسخه : فبثته ، وفي المصدر : فرمته.ص 158
[٤]المصدر خلى عن قوله. وعلم منهم الصدق. قوله : آلوا اي حلفوا. وفي المصدر : و قالوا : انه لايبعث الله رسولا الا ما يليهم ويقاربهم الا أعانوه وصدقوه وعضدوه.ص 158
[٥]القرن : أهل زمان واحد. وفي المصدر : ثم أتى الله بقوم بعد ذلك فنزلوها وكانوا صالحين فاقاموا فيها ستين سنة.ص 158
[٦]في المصدر : فيبيت معها.ص 158
[٧]في المصدر : واستغنى الرجال بالرجال.ص 158
[٢]في المصدر : فشبهت للنساء.ص 159
[٣]في المصدر : على هؤلاء القوم.ص 159
[٤]العرائس : ٨٦ ٨٧ وفيه : مسكونة مكان تسكن.ص 159