بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 14, Page 237
[٢]ويؤيد ذلك ما قال اليعقوبي في تاريخه ١ : ١٢٣ في ترجمة قسطنطين وتنصره وجمعه الاساقفة والبطارخة قال : وكان سبب جمع قسطنطين هؤلاء أنه لما تنصر وحلت النصرانية بقلبه أراد أن يستقصى علمها فأحصى مقالات أهلها فوجد ثلاث عشرة مقالة ، فمنها قول من قال : ان المسيح وامه كانا إلهين.
« تعلم مافي نفسي ولا أعلم مافي نفسك إنك أنت علام الغيوب » قال : إن اسم الله الاكبر ثلاثة وسبعون حرفا ، فاحتجب الرب تبارك وتعالى منها بحرف ، فمن ثم لايعلم أحد ما في نفسه عزوجل ، أعطى آدم اثنين وسبعين حرفا فتوارثتها الانبياء حتى صارت إلى عيسى فذلك قول عيسى : « تعلم مافي نفسي » يعني اثنين وسبعين حرفا من الاسم الاكبر ، يقول أنت علمتنيها فأنت تعلمها « ولا أعلم مافي نفسك » يقول : لانك احتجبت عن خلقك بذلك الحرف فلا يعلم أحد مافي نفسك. [١]