محص : عن سدير قال :
Show clickable narrator chain
قلت لابي جعفر 7 : هل يبتلي الله المؤمن؟ فقال : وهل يبتلي إلا المؤمن؟ حتى إن صاحب يس قال : « ياليت قومي يعلمون » كان مكنعا ، قلت : وما المكنع؟ قال : كان به جذام.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 14, Page 244
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
محص : عن سدير قال :
قلت لابي جعفر 7 : هل يبتلي الله المؤمن؟ فقال : وهل يبتلي إلا المؤمن؟ حتى إن صاحب يس قال : « ياليت قومي يعلمون » كان مكنعا ، قلت : وما المكنع؟ قال : كان به جذام.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 244-245.
لى : علي بن عيسى ، عن علي بن محمد ماجيلويه ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن محمد بن سنان ، عن أحمد بن النصر الطحان ، عن أبي بصير قال :
سمعت أبا عبدالله الصادق جعفر ابن محمد 7 إن عيسى روح الله مر بقوم مجلبين ، فقال : ما لهؤلاء؟ قيل : يا روح الله إن فلانة بنت فلان تهدى إلى فلان ابن فلان في ليلتها هذه ، قال : يجلبون اليوم ويبكون غدا ، فقال قائل منهم : ولم يا رسول الله؟ قال : لان صاحبتهم ميتة في ليلتها هذه ، فقال القائلون بمقالته : صدق الله وصدق رسوله ، وقال أهل النفاق : ما أقرب غدا ، فلما أصبحوا جاؤوا [١]مجمع البيان ٨ : ٤١٨ و ٤١٩ و ٤٢١ و ٤٢٢. فوجدوها على حالها لم يحدث بها شئ فقالوا : يا روح الله إن التي أخبرتنا أمس أنها ميتة لم تمت ، فقال عيسى 7 : يفعل الله مايشاء ، فاذهبوا بنا إليها ، فذهبوا يتسابقون حتى قرعوا الباب ، فخرج زوجها ، فقال له عيسى (ع) : استأذن لي على صاحبتك ، قال : فدخل عليها فأخبرها أن روح الله وكلمته بالباب مع عدة ، قال : فتخدرت فدخل عليها فقال لها : ما صنعت ليلتك هذه؟ قالت : لم أصنع شيئا إلا وقد كنت أصنعه فيما مضى ، إنه كان يعترينا سائل في كل ليلة جمعة فننيله ما يقوته إلى مثلها ، وإنه جاءني في ليلتي هذه وأنا مشغولة بأمري وأهلي في مشاغيل ، فهتف فلم يجبه أحد ، ثم هتف فلم يجب حتى هتف مرارا ، فلما سمعت مقالته قمت متنكرة حتى أنلته كما كنا ننيله ، فقال لها : تنحي عن مجلسك ، فإذا تحت ثيابها أفعي مثل جذعة عاض على ذنبه ، فقال 7 : بما صنعت صرف عنك هذا. [١]
[٤]هكذا في النسخ وفيه وهم والصواب : محمد بن علي ماجيلويه كما في المصدر.ص 244
[٢]الكشف والبيان مخطوط.
[٣]التمحيص مخطوط. وروى الكليني في الاصول ٢ : ٢٥٤ في باب شدة ابتلاء المؤمن باسناده عن يحيى ، عن محمد بن الحسن ، عن صفوان ، عن معاوية بن عمار ، عن ناجية قال : قلت لابي جعفر عليهالسلام : ان المغيرة يقول : ان المؤمن لا يبتلى بالجذام ولا البرص ولا بكذا ولا بكذا ، فقال : ان كان لغافلا عن صاحب يس انه كان مكنعا ثم رد أصابعه فقال : وكاني أنظر إلى تكنيعه فانذرهم ثم عاد اليهم من الغد فقتلوه ، ثم قال : ان المؤمن يبتلى بكل بلية ويموت بكل ميتة الا انه لا يقتل نفسه انتهى. وأورده مجملا في الفروع ١ : ٣١ في باب علل الموت. قلت : قوله : مكنعا من كنع يده أشلها وأيبسها.
[٤]هكذا في النسخ وفيه وهم والصواب : محمد بن علي ماجيلويه كما في المصدر.