بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 14, Page 245
[٢]في المصدر : لو حاججتهم.
[٣]أي لغلبتهم بالحجة.
[٤]بصائر الدرجات : ٦٣.
Same indexed hadith bihar-6307; it ends on this printed page after beginning on pages 244-245.
سمعت أبا عبدالله الصادق جعفر ابن محمد 7 إن عيسى روح الله مر بقوم مجلبين ، فقال : ما لهؤلاء؟ قيل : يا روح الله إن فلانة بنت فلان تهدى إلى فلان ابن فلان في ليلتها هذه ، قال : يجلبون اليوم ويبكون غدا ، فقال قائل منهم : ولم يا رسول الله؟ قال : لان صاحبتهم ميتة في ليلتها هذه ، فقال القائلون بمقالته : صدق الله وصدق رسوله ، وقال أهل النفاق : ما أقرب غدا ، فلما أصبحوا جاؤوا [١]مجمع البيان ٨ : ٤١٨ و ٤١٩ و ٤٢١ و ٤٢٢. فوجدوها على حالها لم يحدث بها شئ فقالوا : يا روح الله إن التي أخبرتنا أمس أنها ميتة لم تمت ، فقال عيسى 7 : يفعل الله مايشاء ، فاذهبوا بنا إليها ، فذهبوا يتسابقون حتى قرعوا الباب ، فخرج زوجها ، فقال له عيسى (ع) : استأذن لي على صاحبتك ، قال : فدخل عليها فأخبرها أن روح الله وكلمته بالباب مع عدة ، قال : فتخدرت فدخل عليها فقال لها : ما صنعت ليلتك هذه؟ قالت : لم أصنع شيئا إلا وقد كنت أصنعه فيما مضى ، إنه كان يعترينا سائل في كل ليلة جمعة فننيله ما يقوته إلى مثلها ، وإنه جاءني في ليلتي هذه وأنا مشغولة بأمري وأهلي في مشاغيل ، فهتف فلم يجبه أحد ، ثم هتف فلم يجب حتى هتف مرارا ، فلما سمعت مقالته قمت متنكرة حتى أنلته كما كنا ننيله ، فقال لها : تنحي عن مجلسك ، فإذا تحت ثيابها أفعي مثل جذعة عاض على ذنبه ، فقال 7 : بما صنعت صرف عنك هذا. [١]
[٤]هكذا في النسخ وفيه وهم والصواب : محمد بن علي ماجيلويه كما في المصدر.ص 244
قال أبوعبدالله 7 : مايقول أصحابك في أمير المؤمنين و عيسى وموسى (ع) أيهم أعلم؟ قال : قلت : مايقدمون على أولي العزم أحدا ، قال : أما إنك لو خاصمتهم بكتاب الله لحججتهم ، قال : قلت : وأين هذا في كتاب الله؟ قال : إن الله قال في موسى : « وكتبنا له في الالواح من كل شئ موعظة » ولم يقل : كل شئ ، وقال في عيسى : « ولابين لكم بعض الذي تختلفون فيه » ولم يقل : كل شئ ، وقال في صاحبكم : « كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب ».
[٢]في المصدر : لو حاججتهم.ص 245
[٣]أي لغلبتهم بالحجة.ص 245
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 245-246.
جاء نفر من اليهود إلى النبي (ص) فقالوا فيما قالوا : عيسى خير منك ، قال : ولم ذاك؟ قالوا : لان عيسى بن مريم 7 كان ذات يوم بعقبة بيت المقدس فجاءته الشياطين ليحملوه ، فأمر الله عزوجل جبرئيل أن اضرب بجناحك الايمن [١]أمالي الصدوق : ٢٩٩ و ٣٠٠ وفيه : صرف الله عنك هذا. وجوه الشياطين ، وألقهم في النار ، فضرب بأجنحته وجوههم وألقاهم في النار ، قال النبي 9 : لقد أعطيت أنا أفضل من ذلك ، الخبر.