بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 14, Page 247
مع : معنى المسيح أنه كان يسيح في الارض ويصوم.
كان نقش خاتم عيسى 7 حرفين اشتقهما من الانجيل : طوبى لعبد ذكر الله من أجله ، وويل لعبد نسي الله من أجله.
سألت أبا جعفر 7 عن قول الله عزوجل : « وروح منه » قال : هي مخلوقة خلقه الله بحكمته في آدم وعيسى 8. [١]تفسير القمي : ٥٩٥ و ٥٩٧ و ٥٩٨.
[٨]احتجاج الطبرسي : ١٧٦.ص 247
[٢]علل الشرائع : ١٤٥.
[٣]فروع الكافي ١ : ٢٢٣ و ٢٢٤.
[٤]معاني الاخبار : ١٩.
[٥]معاني الاخبار : ٦٤.
[٦]تفسير القمي : ٤١٠ ٤١١.
[٧]عيون الاخبار : ٢١٨.
[٨]احتجاج الطبرسي : ١٧٦.
قال الحسن بن علي (ع) فيما ناظر به ملك الروم : كان عمر عيسى 7 في الدنيا ثلاثة وثلاثين سنة ، ثم رفعه الله إلى السماء ، ويهبط إلى الارض بدمشق ، وهو الذي يقتل الدجال.
مر عيسى بن مريم (ع) بصفائح الروحاء وهو يقول : لبيك ، عبدك وابن أمتك ، لبيك. الخبر. كا : علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير مثله.
[٢]علل الشرائع : ١٤٥.ص 247
« وجعلني مباركا أينما كنت » قال : نفاعا. فس : محمد بن جعفر ، عن محمد بن أحمد ، عن ابن يزيد مثله.
[٥]معاني الاخبار : ٦٤.ص 247