بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 14, Page 248
قراءتها : « هل تستطيع ربك » يعني هل تستطيع أن تدعو ربك.
[٣]تفسير العياشي مخطوط.ص 248
[٢]تفسير القمي : ١٧٧.
[٣]تفسير العياشي مخطوط.
[٤]هكذا في النسخ ، ولعله مصحف شنوءة ، وهم بطن من الازد ، وقد مر الكلام فيه في الباب الاول من قصص موسى وهارون.
[٥]قصص الانبياء مخطوط.
فس : « إذ قال الحواريون يا عيسى بن مريم هل يستطيع ربك أن ينزل علينا مائدة من السماء » فقال عيسى : « اتقوا الله إن كنتم مؤمنين « قالوا كما حكى الله : نريد أن نأكل منها وتطمئن قلوبنا ونعلم أن قد صدقتنا ونكون عليها من الشاهدين » فقال عيسى : « اللهم ربنا أنزل علينا مائدة من السماء تكون لنا عيدا لاولنا وآخرنا و آية منك وارزقنا وأنت خير الرازقين » فقال الله احتجاجا عليهم : « إني منزلها عليكم فمن يكفر بعد منكم فإني أعذبه عذابا لا أعذبه أحدا من العالمين » فكانت تنزل المائدة عليهم فيجتمعون عليها ويأكلون حتى يشبعوا ثم ترفع ، فقال كبراؤهم ومترفوهم : [١] لاندع سفلتنا يأكلون منها ، فرفع الله المائدة ، ومسخوا القردة والخنازير.
قال رسول الله (ص) : رأيت إبراهيم وموسى وعيسى : فأما موسى (ع) فرجل طوال سبط يشبه رجال الزط ورجال أهل شنوة وأما عيسى (ع) فرجل أحمر جعد ربعة ، قال : ثم سكت ، فقيل له : يارسول الله فإبراهيم؟ قال : انظروا إلى صاحبكم يعني نفسه.
[٤]هكذا في النسخ ، ولعله مصحف شنوءة ، وهم بطن من الازد ، وقد مر الكلام فيه في الباب الاول من قصص موسى وهارون.ص 248
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 248-249.
المائدة التي نزلت على بني إسرائيل كانت [١]المترف : المتنعم. مدلاة بسلاسل من ذهب عليها تسعة أحوات ، [١] وتسعة أرغفة فحسب. شى : عن عيسى العلوي ، عن أبيه مثله.
[٢]قصص الانبياء مخطوط.ص 249