بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 14, Page 249
م : قال النبي (ص) : إن الله أنزل مائدة على عيسى 7 وبارك له في أرغفة وسميكات حتى أكل وشبع منها أربعة آلاف وسبعمائة.
[٤]في المصدر : في أربعة أرغفة.ص 249
كان عيسى (ع) يبكي ويضحك ، وكان يحيى (ع) يبكي ولايضحك ، وكان الذي يفعل عيسى 7 أفضل.
[٢]قصص الانبياء مخطوط.
[٣]تفسير العياشي مخطوط واخرجه وما قبله البحراني في البرهان ١ : ٥١١.
[٤]في المصدر : في أربعة أرغفة.
[٥]تفسير العسكري : ٧٧.
[٦]قصص الانبياء مخطوط ، وأخرجه عنه بالاسناد وعن الكافي باسناده عن الحسن بن الجهم عن ابراهيم بن مهزم ، عن أبي الحسن الاول عليهالسلام في باب قصص زكريا ويحيى عليهما السلام.
[٧]في المصدر : اشج بن اشجان.
[٨]في المصدر : والحكم.
Same indexed hadith bihar-6321; it ends on this printed page after beginning on pages 248-249.
المائدة التي نزلت على بني إسرائيل كانت [١]المترف : المتنعم. مدلاة بسلاسل من ذهب عليها تسعة أحوات ، [١] وتسعة أرغفة فحسب. شى : عن عيسى العلوي ، عن أبيه مثله.
[٢]قصص الانبياء مخطوط.ص 249
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 249-250.
قال رسول الله (ص) : إن جبرئيل نزل علي بكتاب فيه خبر الملوك ملوك الارض قبلي ، وخبر من بعث قبلي من الانبياء والرسل وهو حديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة إليه قال : لما ملك اشبخ بن أشجان وكان يسمى الكيس وملك مائتي سنة وستا وستين سنة ، ففي سنة إحدى وخمسين من ملكه بعث الله عيسى بن مريم 7 و استودعه النور والعلم والحكمة وجميع علوم الانبياء قبله ، وزاده الانجيل ، وبعثه إلى بيت المقدس إلى بني إسرائيل يدعوهم إلى كتابه وحكمته وإلى الايمان بالله وبرسوله ، [١]قد مر برواية العياشي بهذا السند « تسعة الوان » ولعل أحدهما تصحيف الاخر. منه طاب ثراه قلت : تقدم الكلام هناك راجع. فأبى أكثرهم إلا طغيانا وكفرا ، فلما لم يؤمنوا به دعا ربه وعزم عليهم فمسخ منهم شياطين ليريهم آية فيعتبروا فلم يزدهم إلا طغيانا وكفرا ، فأتى بيت المقدس يدعوهم [١] ويرغبهم فيما عند الله ثلاثا وثلاثين سنة حتى طلبته اليهود وادعت أنها عذبته ودفنته في الارض حيا ، وادعى بعضهم أنهم قتلوه وصلبوه ، وماكان الله ليجعل لهم عليه سلطانا ، وإنما شبه لهم ، وما قدروا على عذابه ودفنه ولا على قتله وصلبه ، قوله عزوجل : « إني متوفيك ورافعك إلي ومطهرك من الذين كفروا » فلم يقتدروا على قتله وصلبه لانهم لو قدروا على ذلك كان تكذيبا لقوله ولكن رفعه الله إليه بعد أن توفاه ، فلما أراد الله أن يرفعه أوحى إليه أن يستودع نور الله وحكمته وعلم كتابه شمعون بن حمون الصفا خليفته على المؤمنين ، ففعل ذلك فلم يزل شمعون يقوم بأمر لله عزوجل ، ويهتدي بجميع مقال عيسى 7 في قومه من بني إسرائيل ويجاهد الكفار ، فمن أطاعه وآمن به وبما جاء به كان مؤمنا ، ومن جحده وعصاه كان كافرا حتى استخلصه ربنا عزوجل ، وبعث في عباده نبيا من الصالحين وهو يحيى بن زكريا 7 فمضى شمعون وملك عند ذلك أردشير.
[٧]في المصدر : اشج بن اشجان.ص 249
[٨]في المصدر : والحكم.ص 249
[٢]في المصدر : لقوله عزوجل.ص 250
[٣]في المصدر : فلم يقدروا على قتله.ص 250
[٤]في المصدر : فلم يزل شمعون في قومه يقوم بامر الله عزوجل.ص 250
[٥]اكمال الدين : ١٣٠.ص 250