بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 14, Page 255
مر عيسى بن مريم 7 بصفائح الروحاء وهو يقول : لبيك عبدك ابن أمتك.
[٢]اصول الكافي ٢ : ٣٠٦ و ٣٠٧.
[٣]فروع الكافي ١ : ٢٢٣ و ٢٢٤ وقد مضت الرواية تحت رقم ٢٨ ولذا خط عليها في نسخة خطية.
[٤]في المصدر : بريد بالباء الموحدة وفي هامشه : في بعض النسخ : يزيد الكناسي. واستظهر المامقاني أن الصحيح يزيد وهو أبوخالد الكناسي ، حيث ان الشيخ ذكر بريد بالباء في اصحاب الصادق عليهالسلام وبالياء المثناة في اصحاب الباقر عليهالسلام ، ولم يذكر في اصحاب الباقر عليهالسلام بريد بالباء الموحدة فحيث ذكر بريد عن الباقر عليهالسلام فهو وهم وصوابه يزيد. قلت : قد ذكر ابن حجر في لسان الميزان بريد الكناسي بالموحدة في أصحابهما عليهماالسلام ، قال : بريد الكناسي حدث عن أبي جعفر وأبي عبدالله قال الدارقطني وابن ماكولا في المؤتلف والمختلف : انه من شيوخ الشيعة. قلت : وذكره الطوسي في الرواة عن جعفر الصادق. انتهى.
Same indexed hadith bihar-6334; it ends on this printed page after beginning on pages 254-255.
سمعت أبا عبدالله 7 يقول : اتقوا الله ولا يحسد بعضكم بعضا ، إن عيسى ابن مريم 7 كان من شرائعه السيح في البلاد ، فخرج في بعض سيحه ومعه رجل من أصحابه قصير وكان كثير اللزوم لعيسى بن مريم 7 ، فلما انتهى عيسى إلى البحر قال « بسم الله » بصحة يقين منه ، فمشى على ظهر الماء ، فقال الرجل القصير حين نظر إلى عيسى (ع) جازه : « بسم الله » بصحة يقين منه ، فمشى على الماء فلحق بعيسى (ع) فدخله العجب بنفسه ، فقال : هذا عيسى روح الله يمشي على الماء ، وأنا أمشي على الماء فما فضله [١]في نسخة : فأكرهه. علي؟ قال : فرمس في الماء فاستغاث بعيسى 7 فتناوله من الماء فأخرجه ، ثم قال له : ما قلت ياقصير؟ قال : قلت : هذا روح الله يمشي على الماء ، وأنا أمشي ، [١] فدخلني من ذلك عجب ، فقال له عيسى (ع) : لقد وضعت نفسك في غير الموضع الذي وضعك الله فيه فمقتك الله على ماقلت فتب إلى الله عزوجل مما قلت ، قال : فتاب الرجل وعاد إلى مرتبته التي وضعه الله فيها ، فاتقوا الله ولا يحسدن بعضكم بعضا.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 255-256.
سألت أبا جعفر (ع) كان عيسى بن مريم حين تكلم في المهد حجة الله على أهل زمانه؟ فقال : كان يومئذ نبيا حجة الله غير مرسل ، أما تسمع لقوله حين قال : « إني عبدالله آتاني الكتاب وجعلني نبيا وجعلني مباركا أينما كنت و أوصاني بالصلوة والزكوة مادمت حيا » قلت : فكان يومئذ حجة الله على زكريا (ع) في تلك الحال وهو في المهد؟ فقال : كان عيسى في تلك الحال آية للناس ، ورحمة من الله لمريم حين تكلم فعبر عنها ، وكان نبيا حجة على من سمع كلامه في تلك الحال ، ثم صمت فلم يتكلم [١]في المصدر : وأنا امشي على الماء. حتى مضت له سنتان ، وكان زكريا 7 الحجة لله عزوجل على الناس بعد صمت عيسى 7 بسنتين ، ثم مات زكريا 7 فورثه ابنه يحيى الكتاب والحكمة وهو صبي صغير ، أما تسمع لقوله عزوجل : « يايحيى خذ الكتاب بقوة وآتيناه الحكم صبيا » فلما بلغ عيسى سبع سنين تكلم بالنبوة والرسالة حين أوحى الله تعالى إليه ، فكان عيسى الحجة على يحيى وعلى الناس أجمعين ، وليس تبقى الارض يابا خالد يوما واحدا بغير حجة لله على الناس منذ يوم خلق الله آدم 7 وأسكنه الارض. [١] ص : الصدوق ، عن أبيه ، عن سعد ، عن ابن عيسى مثله.
[٤]في المصدر : بريد بالباء الموحدة وفي هامشه : في بعض النسخ : يزيد الكناسي. واستظهر المامقاني أن الصحيح يزيد وهو أبوخالد الكناسي ، حيث ان الشيخ ذكر بريد بالباء في اصحاب الصادق 7 وبالياء المثناة في اصحاب الباقر 7 ، ولم يذكر في اصحاب الباقر 7 بريد بالباء الموحدة فحيث ذكر بريد عن الباقر 7 فهو وهم وصوابه يزيد. قلت : قد ذكر ابن حجر في لسان الميزان بريد الكناسي بالموحدة في أصحابهما 8 ، قال : بريد الكناسي حدث عن أبي جعفر وأبي عبدالله قال الدارقطني وابن ماكولا في المؤتلف والمختلف : انه من شيوخ الشيعة. قلت : وذكره الطوسي في الرواة عن جعفر الصادق. انتهى.ص 255