بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 14, Page 254
قال : قال رسول الله (ص) : عليكم بالعدس فإنه مبارك مقدس يرقق القلب ، ويكثر الدمعة ، وقد بارك فيه سبعون نبيا آخرهم عيسى بن مريم 7.
[٢]قصص الانبياء مخطوط.
[٣]اللحاء بالمد والقصر لغة ما على العود من قشره.
[٤]الوجور بالفتح والضم : الدواء الذي يصب في الفم والحلق.
[٥]قصص الانبياء مخطوط.
[٦]عيون الاخبار : ٢٠٧.
Same indexed hadith bihar-6331; it ends on this printed page after beginning on pages 253-254.
سأل أبي أبا عبدالله (ع) هل كان عيسى يصيبه ما يصيب ولد آدم؟ قال : نعم ، ولقد كان يصيبه وجع الكبار في صغره ، ويصيبه وجع الصغار في كبره ، ويصيبه المرض ، وكان [١]أي أردت أن استبين ذلك منكما حتى لاتبقى لي شبهة. إذا مسه وجع الخاصرة في صغره وهو من علل الكبار قال لامه : ابغي لي عسلا وشونيزا وزيتا فتعجني به ثم ايتني به ، فأتته به فكرهه [١] فتقول : لم تكرهه وقد طلبته؟ فيقول هاتيه ، نعتته لك بعلم النبوة وأكرهته لجزع الصبا ، ويشم الدواء ثم يشربه بعد ذلك.
أبوعبدالله 7 : إن عيسى بن مريم 7 كان يبكي بكاء شديدا ، فلما أعيت مريم كثرة بكائه قال لها : خذي من لحا هذه الشجرة فاجعلي وجورا ثم اسقينيه ، فإذا سقى بكى بكاء شديدا ، فتقول مريم : ماذا أمرتني؟ فيقول : يا أماه علم النبوة وضعف الصبا.
[٣]اللحاء بالمد والقصر لغة ما على العود من قشره.ص 254
[٤]الوجور بالفتح والضم : الدواء الذي يصب في الفم والحلق.ص 254
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 254-255.
سمعت أبا عبدالله 7 يقول : اتقوا الله ولا يحسد بعضكم بعضا ، إن عيسى ابن مريم 7 كان من شرائعه السيح في البلاد ، فخرج في بعض سيحه ومعه رجل من أصحابه قصير وكان كثير اللزوم لعيسى بن مريم 7 ، فلما انتهى عيسى إلى البحر قال « بسم الله » بصحة يقين منه ، فمشى على ظهر الماء ، فقال الرجل القصير حين نظر إلى عيسى (ع) جازه : « بسم الله » بصحة يقين منه ، فمشى على الماء فلحق بعيسى (ع) فدخله العجب بنفسه ، فقال : هذا عيسى روح الله يمشي على الماء ، وأنا أمشي على الماء فما فضله [١]في نسخة : فأكرهه. علي؟ قال : فرمس في الماء فاستغاث بعيسى 7 فتناوله من الماء فأخرجه ، ثم قال له : ما قلت ياقصير؟ قال : قلت : هذا روح الله يمشي على الماء ، وأنا أمشي ، [١] فدخلني من ذلك عجب ، فقال له عيسى (ع) : لقد وضعت نفسك في غير الموضع الذي وضعك الله فيه فمقتك الله على ماقلت فتب إلى الله عزوجل مما قلت ، قال : فتاب الرجل وعاد إلى مرتبته التي وضعه الله فيها ، فاتقوا الله ولا يحسدن بعضكم بعضا.