[٥]في المصدر : وقد استجبتها لك حتى يتم قضائي لك على من ظلمك.ص 42
[٢]في المصدر صدر أسقطه المصنف أو كان سقط عن نسخته وهو هذا : مايقول الامم والشعوب وقد اجتمعوا على الرب وحده ، يريدون ليطفئوا نور الله وقدسه ، ياداود. اهص 43
[٢]في نسخة : ولاتغرنكم الحياة الدنيا لبهجة الدنيا ونضارتها. وفي المصدر : ولا تغرنكم الحياة وبهجة الدنيا ونضارتها ، يابني اسرائيل. اهص 44
[٣]في المصدر : لو تفكرتم في خسوفة الثرى.ص 44
[٤]سرحت المواشي : ذهبت ترعى.ص 44
[٥]في المصدر : يرثها محمد وامته.ص 44
[٦]زمر : غنى بالنفخ في القصب ونحوه. زمر بالحديث : بثه وأذاعه. زمر النعام : صوت ولعل المراد هنا هو الاخير. وفي المصدر : زفرتم.ص 44
[٢]في المصدر : واشتعل الرجل ، قلت : مافي المتن أصح. واشتعل فلان : التهب غضبا.ص 45
[٣]في نسخة : ان التكاثر والكبر حرب. وفي المصدر : ان البكاء والكبر خود لا يتغير. و الكل مصحف.ص 45
[٤]الصحيح كما في المصدر : يدخلها الرجل صحيحا.ص 45
[٥]جبا يجبو وجبى يجبى الخراج : جمعه. وفي المصدر : فيحيى حياته. قوله : فيكبل اي يقيد.ص 45
[٦]هكذا في نسخة وفي المصدر ، وفي نسخة اخرى : لماذقتم ذوقا بشهوة.ص 45
[٢]في المصدر : ولو رأيتم الخطوات الالوان أجسامهن مسكا توقل الجارية في كل ساعة بسبعين حلة قد عوفين من هيجان الطبائع فهن الراضيات فلا يسخطن أبدا اه قلت : هكذا في المصدر ، و هو كما ترى فيه تصحيفات. قوله : ( قد عوفين من هيجان الطبائع ) لعله اراد بذلك سلامتهن من عادات النساء ومايعرض لهن من الاسقام والادواء.ص 46
[٣]في المصدر : افتضها بالفاء. وهما بمعنى واحد اي كلما ازال بكارتهن.ص 46
[٤]في المصدر : « وفي السورة الثلاثين » وكذا فيما يأتي.ص 46
[٥]في المصدر : رهائن الموت وهو الصحيح ، والرهائن جمع الرهينة ، أي الموت لازم لهم فشبههم في لزومه لهم وعدم انفكاكه منهم بالرهن في يد المرتهن.ص 46
[٢]في نسخة : هب انكم تتبعون الهوى في الدنيا فاين المفر مني.ص 47
[٣]في المصدر : وأطالت ألسنتكم. قلت : لعل الصواب : واطالة السنتكم.ص 47
[٢]أي حتى استولى وظهر عليها.ص 48
[٣]حصن المكان : جعله حصينا.ص 48
[٤]الغضارة : النعمة وطيب العيش. السعة والخصب.ص 48
[٥]في المصدر : ويقطع من لحم وجهه.ص 48
[٦]في المصدر : فكل من جلس عنده شم من دماغه نتنا عظيما.ص 48
[٧]سعد السعود : ٤٧ ٥١ ، وفي المصدر له ذيل فيه مواعظ لم يذكره المصنف.ص 48