بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 14, Page 426
إن أصحاب الكهف كذبوا الملك فأجروا ، وصدقوا فأجروا.
[٢]تفسير العياشي مخطوط ، وأخرج البحراني بعضه في البرهان ٢ : ٤٥٦.
[٣]قصص الانبياء مخطوط.
[٤]قصص الانبياء مخطوط. والظاهر أن قوله عليهالسلام : ( قوم فقدوا ) تفسير لاصحاب الكهف ، وما بعده تفسير للرقيم ، فعليه فالرقيم هو صحف من رصاص كتب فيه اسماؤهم وأخبارهم وترجمتهم.
[٥]تفسير العياشي مخطوط ، أخرجه أيضا البحراني في البرهان ٢ : ٤٥٦ ، الا أن فيه : هم قوم فروا. وزاد في آخره : فهو قوله : فهو قوله : أصحاب الكهف والرقيم.
Same indexed hadith bihar-6513; it ends on this printed page after beginning on pages 425-426.
لو كلفكم قومكم ما كلفهم قومهم فافعلوا فعلهم ، فقيل له : وما كلفهم قومهم؟ قال : كلفوهم الشرك بالله فأظهروه لهم ، وأسروا الايمان حتى جاءهم الفرج. وقال : إن أصحاب الكهف كذبوا فآجرهم وصدقوا فآجرهم الله. وقال : كانوا صيارفة كلام ، ولم يكونوا صيارفة الدراهم. وقال : خرج أصحاب الكهف على غير ميعاد ، فلما صاروا [١]تفسير القمي : ٣٩٢ ٣٩٦ في الصحراء أخذ هذا على هذا وهذا على هذا العهد والميثاق ، ثم قال : أظهروا أمركم فأظهروه فإذا هم على أمر واحد. وقال : إن أصحاب الكهف أسروا الايمان وأظهروا الكفر ، فكانوا على إظهارهم الكفر أعظم أجرا منهم على إسرارهم الايمان. وقال : ما بلغت تقية أحد مابلغت تقية أصحاب الكهف وإن كانوا ليشدون الزنانير ، ويشهدون الاعياد ، فأعطاهم الله أجرهم مرتين. [١] شى : عن الكاهلي مثله.
[٢]يعني أن الله آجرهم في كلتا الحالتين حيث إنهم عملوا بما يقتضي التكليف في كل حالة.ص 425
[٢]تفسير العياشي مخطوط ، وأخرج البحراني بعضه في البرهان ٢ : ٤٥٦.ص 426
[٥]تفسير العياشي مخطوط ، أخرجه أيضا البحراني في البرهان ٢ : ٤٥٦ ، الا أن فيه : هم قوم فروا. وزاد في آخره : فهو قوله : فهو قوله : أصحاب الكهف والرقيم.ص 426
أن أصحاب الكهف والرقيم » قال : هم قوم فقدوا ، فكتب ملك ذلك الزمان أسماءهم وأسماء آبائهم وعشائرهم في صحف من رصاص. شى : عن محمد ، عن أحمد بن علي ، عنه 7 مثله.
[٤]قصص الانبياء مخطوط. والظاهر أن قوله 7 : ( قوم فقدوا ) تفسير لاصحاب الكهف ، وما بعده تفسير للرقيم ، فعليه فالرقيم هو صحف من رصاص كتب فيه اسماؤهم وأخبارهم وترجمتهم.ص 426
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 426-427.
سمعت رسول الله (ص) يقول : خرج ثلاثة نفر يسيحون في الارض ، فبينماهم يعبدون الله في كهف في قلة جبل حتى بدت صخرة من أعلى الجبل حتى التقت باب الكهف ، فقال بعضهم : يا عباد الله والله لاينجيكم منها وبقيتم فيه إلا أن تصدقوا عن الله ، فهلموا ماعملتم خالصا لله ، فقال أحدهم : اللهم إن كنت تعلم أني طلبت جيدة لحسنها وجمالها وأعطيت فيها مالا ضخما حتى إذا قدرت عليها وجلست منها مجلس الرجل من المرأة ذكرت النار فقمت عنها فرقا منك فارفع عنا هذه الصخرة ، قال : فانصدعت حتى نظروا إلى الضوء. ثم قال آخر : اللهم إن كنت تعلم أني استأجرت قوما كل رجل منهم بنصف درهم فلما فرغوا أعطيتهم أجورهم فقال رجل : لقد عملت عمل رجلين والله لا آخذ إلا درهما ثم ذهب وترك ماله عندي فبذرت بذلك النصف الدرهم في الارض فأخرج الله به رزقا وجاء صاحب النصف الدرهم فأراده فدفعت إليه عشرة آلاف درهم حقه ، فإن كنت تعلم أنما فعلت ذلك مخافة منك فارفع عنا هذه الصخرة ، قال : فانفرجت حتى نظر بعضهم إلى بعض. ثم قال الآخر : اللهم إن كنت تعلم أن أبي وأمي كانا نائمين فأتيتهما بقصعة من لبن فخفت أن أضعه فيقع فيه هامة وكرهت أن أنبههما من نومهما فيشق ذلك عليهما فلم أزل بذلك حتى استيقظا فشربا اللهم إن كنت تعلم أني فعلت ذلك ابتغاء لوجهك فارفع عنا هذه الصخرة ، فانفرجت حتى سهل الله لهم المخرج. ثم قال رسول الله (ص) : من صدق الله نجا. [١]في نسخة : البراري.
[٢]هو عبدالله بن أبي أوفى علقمة بن خالد بن الحارث الاسلمي صحابي شهد الحديبية ، و مات سنة ٨٧ بالكوفة.ص 427
[٣]أي خوفا منك.ص 427
[٤]قصص الانبياء مخطوط.ص 427