Usul16

Hadith record

bihar-6516

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

( باب ٢٧ ) * ( قصة أصحاب الكهف والرقيم ) * الايات ، الكهف « ١٨ » أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا * إذ أوى الفتية إلى الكهف فقالوا ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من أمرنا رشدا * فضربنا على آذانهم في الكهف سنين عددا * ثم بعثناهم لنعلم أي الحزبين أحصى لما لبثوا أمدا * نحن نقص عليك نبأهم بالحق إنهم فتية آمنوا بربهم وزدناهم هدى * وربطنا على قلوبهم إذ قاموا فقالوا ربنا رب السموات والارض لن ندعو من دونه إلها لقد قلنا إذا شططا * هؤلاء قومنا اتخذوا من دونه آلهة لولا يأتون عليهم بسلطان بين فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا * وإذ اعتزلتموهم وما يعبدون إلا الله فأووا إلى الكهف ينشر لكم ربكم من رحمته ويهيئ لكم من أمركم مرفقا * وترى الشمس إذا طلعت تزاور عن كهفهم ذات اليمين وإذا غربت تقرضهم ذات الشمال وهم في فجوة منه ذلك من آيات الله من يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا * وتحسبهم أيقاظا وهم رقود ونقلبهم ذات اليمين وذات الشمال وكلبهم باسط ذراعيه بالوصيد لو اطلعت عليهم لوليت منهم فرارا ولملئت منهم رعبا * وكذلك بعثناهم ليتساءلوا بينهم قال قائل منهم كم لبثتم قالوا لبثنا يوما أو بعض يوم قالوا ربكم أعلم بما لبثتم فابعثوا أحدكم بورقكم هذه إلى المدينة فلينظر أيها أزكى طعاما فليأتكم برزق منه وليتلطف ولايشعرن بكم أحدا * إنهم إن يظهروا عليكم يرجموكم أو يعيدوكم في ملتهم ولم تفلحوا إذا أبدا * وكذلك أعثرنا عليهم ليعلموا أن وعد الله حق وأن الساعة لاريب فيها إذ يتنازعون بينهم أمرهم فقالوا ابنوا عليهم بنيانا ربهم أعلم بهم قال الذين غلبوا على أمرهم لنتخذن عليهم مسجدا * سيقولون ثلاثة رابعهم كلبهم ويقولون خمسة سادسهم كلبهم رجما بالغيب ويقولون سبعة

bihar-6516

ص : الصدوق ، عن أبيه ، عن سعد ، عن إبراهيم بن مهزيار ، عن أخيه ، عن [١]قصص الانبياء مخطوط. أبان بن عثمان ، عن أبي جميلة ، عن جابر بن يزيد ، عن عبدالرحمن بن الحارث البرادي [١]عن ابن أبي أوفى قال :

Show clickable narrator chain

سمعت رسول الله (ص) يقول : خرج ثلاثة نفر يسيحون في الارض ، فبينماهم يعبدون الله في كهف في قلة جبل حتى بدت صخرة من أعلى الجبل حتى التقت باب الكهف ، فقال بعضهم : يا عباد الله والله لاينجيكم منها وبقيتم فيه إلا أن تصدقوا عن الله ، فهلموا ماعملتم خالصا لله ، فقال أحدهم : اللهم إن كنت تعلم أني طلبت جيدة لحسنها وجمالها وأعطيت فيها مالا ضخما حتى إذا قدرت عليها وجلست منها مجلس الرجل من المرأة ذكرت النار فقمت عنها فرقا منك فارفع عنا هذه الصخرة ، قال : فانصدعت حتى نظروا إلى الضوء. ثم قال آخر : اللهم إن كنت تعلم أني استأجرت قوما كل رجل منهم بنصف درهم فلما فرغوا أعطيتهم أجورهم فقال رجل : لقد عملت عمل رجلين والله لا آخذ إلا درهما ثم ذهب وترك ماله عندي فبذرت بذلك النصف الدرهم في الارض فأخرج الله به رزقا وجاء صاحب النصف الدرهم فأراده فدفعت إليه عشرة آلاف درهم حقه ، فإن كنت تعلم أنما فعلت ذلك مخافة منك فارفع عنا هذه الصخرة ، قال : فانفرجت حتى نظر بعضهم إلى بعض. ثم قال الآخر : اللهم إن كنت تعلم أن أبي وأمي كانا نائمين فأتيتهما بقصعة من لبن فخفت أن أضعه فيقع فيه هامة وكرهت أن أنبههما من نومهما فيشق ذلك عليهما فلم أزل بذلك حتى استيقظا فشربا اللهم إن كنت تعلم أني فعلت ذلك ابتغاء لوجهك فارفع عنا هذه الصخرة ، فانفرجت حتى سهل الله لهم المخرج. ثم قال رسول الله (ص) : من صدق الله نجا. [١]في نسخة : البراري.

الهوامش · 3

[٢]هو عبدالله بن أبي أوفى علقمة بن خالد بن الحارث الاسلمي صحابي شهد الحديبية ، و مات سنة ٨٧ بالكوفة.ص 427

[٣]أي خوفا منك.ص 427

[٤]قصص الانبياء مخطوط.ص 427

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 14, Page 426

View original source