بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 14, Page 489
[٢]قرض الشئ : قطعه.
[٣]الظاهر أنه تفسير من الراوندي.
[٤]قصص الانبياء مخطوط.
[٥]هو موسى بن عمران عليهالسلام كما تقدم.
[٦]قصص الانبياء مخطوط ، وأخرجه وما قبله وما بعده الجزائري في قصص الانبياء : ٢٥١ ، ولم يذكر قوله : ( أو نحو هذا ) والظاهر أنه من كلام المصنف أو الراوندي ، ولعله كانت نسخته مطموسة أو مغلوطة ، والحديث مذكور في الكافي مسندا ، وأخرجه المصنف في باب ما ناجى به موسى عليهالسلام ربه ، والحديث مفصل مشروح ، وفيه : ياموسى أنا كنت المقدر لبني اسرائيل فلم يرضوا بتقديري فأجبتهم إلى ارادتهم فكان مارأيت.
Same indexed hadith bihar-6577; it ends on this printed page after beginning on pages 488-489.
كان في بني إسرائيل رجل يكثر أن يقول : « الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين » فغاظ إبليس ذلك فبعث إليه شيطانا فقال : قل : العاقبة للاغنياء ، فجاءه فقال ذلك ، فتحاكما إلى أول من يطلع عليهما على قطع يد الذي يحكم عليه ، فلقيا شخصا فأخبراه بحالهما ، فقال : العاقبة للاغنياء ، فرجع وهو يحمد الله ويقول : « العاقبة للمتقين » فقال له : تعود أيضا؟ فقال : نعم على يدي الاخرى ، فخرجا فطلع الآخر فحكم عليه أيضا ، فقطعت يده الاخرى ، وعاد أيضا يحمد الله ويقول : « العاقبة للمتقين » فقال له : تحاكمني على ضرب العنق؟ فقال : نعم ، فخرجا فرأيا مثالا فوقفا عليه ، فقال : إني كنت حاكمت هذا وقصا عليه قصتهما (١ و ٣) قصص الانبياء مخطوط. قال : فمسح يديه فعادتا ، ثم ضرب عنق ذلك الخبيث ، وقال : هكذا العاقبة للمتقين.
[٤]في قصص الانبياء للجزائري : فقطع يده فرجع.ص 488
[٥]في قصص الانبياء للجزائري : على اليد الاخرى.ص 488
كان قاض في بني إسرائيل وكان يقضي بالحق فيهم ، فلما حضرته الوفاة قال لامرأته : إذا مت فاغسليني وكفنيني وغطي وجهي ، وضعيني على سريري ، فإنك لاترين سوءا إن شاء الله تعالى ، فلما مات فعلت ما كان أمرها به ثم مكثت بعد ذلك حينا ثم إنها كشفت عن وجهه فإذا دودة تقرض من منخره ، ففزعت من ذلك ، فلما كان بالليل أتاها في منامها يعني رأته في النوم فقال لها : فزعت مما رأيت؟ قالت : أجل ، قال : والله ماهو إلا في أخيك ، وذلك أنه أتاني ومعه خصم له ، فلما جلسا قلت : اللهم اجعل الحق له ، فلما اختصما كان الحق له ففرحت فأصابني مارأيت لموضع هواي مع موافقة الحق له. ٦ ص : بالاسناد إلى الصدوق عن أبيه ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبدالله 7 إن قوما من بني إسرائيل قالوا لنبي لهم : ادع لنا ربك يمطر علينا السماء إذا أردنا ، فسأل ربه ذلك فوعده أن يفعل ، فأمطر السماء عليهم كلما أرادوا فزرعوا فنمت زروعهم وحسنت ، فلما حصدوا لم يجدوا شيئا ، فقالوا : إنما سألنا المطر للمنفعة ، فأوحى الله تعالى : إنهم لم يرضوا بتدبيري لهم. أو نحو هذا. [١]قصص الانبياء مخطوط وقد أخرجه وما قبله الجزائري أيضا في قصصه : ٢٤٨ و ٢٤٩.
[٢]قرض الشئ : قطعه.ص 489
[٣]الظاهر أنه تفسير من الراوندي.ص 489
[٤]قصص الانبياء مخطوط.ص 489
[٥]هو موسى بن عمران 7 كما تقدم.ص 489
[٦]قصص الانبياء مخطوط ، وأخرجه وما قبله وما بعده الجزائري في قصص الانبياء : ٢٥١ ، ولم يذكر قوله : ( أو نحو هذا ) والظاهر أنه من كلام المصنف أو الراوندي ، ولعله كانت نسخته مطموسة أو مغلوطة ، والحديث مذكور في الكافي مسندا ، وأخرجه المصنف في باب ما ناجى به موسى 7 ربه ، والحديث مفصل مشروح ، وفيه : ياموسى أنا كنت المقدر لبني اسرائيل فلم يرضوا بتقديري فأجبتهم إلى ارادتهم فكان مارأيت.ص 489