بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 14, Page 488
كان في بني إسرائيل رجل وكان له بنتان فزوجهما من رجلين : واحد زراع ، وآخر يعمل الفخار ، ثم إنه زارهما فبدأ بامرأة الزراع فقال لها : كيف حالك؟ قالت : قد زرع زوجي زرعا كثيرا ، فإن جاء الله بالسماء فنحن أحسن بني إسرائيل حالا ، ثم ذهب إلى الاخرى فسألها عن حالها ، فقالت : قد عمل زوجي فخارا كثيرا ، فإن أمسك الله السماء عنا فنحن أحسن بني إسرائيل حالا ، فانصرف وهو يقول : اللهم أنت لهما.
[٢]الفخار : الخزف.ص 488
[٢]الفخار : الخزف.
[٤]في قصص الانبياء للجزائري : فقطع يده فرجع.
[٥]في قصص الانبياء للجزائري : على اليد الاخرى.
Same indexed hadith bihar-6575; it ends on this printed page after beginning on pages 487-488.
إن ملكا من بني إسرائيل قال : لابنين مدينة لايعيبها أحد ، فلما فرغ من بنائها اجتمع رأيهم على أنهم لم يروا مثلها قط ، فقال له رجل : لو أمنتني على [١]مجمع البيان ٩ : ٢٦٥. نفسي أخبرتك بعيبها ، فقال : لك الامان ، فقال : لها عيبان : أحدهما أنك تهلك عنها ، والثاني أنها تخرب من بعدك ، فقال الملك : وأي عيب أعيب من هذا؟ ثم قال : فما نصنع؟ قال : تبني ما يبقى ولا يفنى وتكون شابا لاتهرم أبدا فقال الملك لابنته ذلك ، فقالت : ما صدقك أحد غيره من أهل مملكتك.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 488-489.
كان في بني إسرائيل رجل يكثر أن يقول : « الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين » فغاظ إبليس ذلك فبعث إليه شيطانا فقال : قل : العاقبة للاغنياء ، فجاءه فقال ذلك ، فتحاكما إلى أول من يطلع عليهما على قطع يد الذي يحكم عليه ، فلقيا شخصا فأخبراه بحالهما ، فقال : العاقبة للاغنياء ، فرجع وهو يحمد الله ويقول : « العاقبة للمتقين » فقال له : تعود أيضا؟ فقال : نعم على يدي الاخرى ، فخرجا فطلع الآخر فحكم عليه أيضا ، فقطعت يده الاخرى ، وعاد أيضا يحمد الله ويقول : « العاقبة للمتقين » فقال له : تحاكمني على ضرب العنق؟ فقال : نعم ، فخرجا فرأيا مثالا فوقفا عليه ، فقال : إني كنت حاكمت هذا وقصا عليه قصتهما (١ و ٣) قصص الانبياء مخطوط. قال : فمسح يديه فعادتا ، ثم ضرب عنق ذلك الخبيث ، وقال : هكذا العاقبة للمتقين.
[٤]في قصص الانبياء للجزائري : فقطع يده فرجع.ص 488
[٥]في قصص الانبياء للجزائري : على اليد الاخرى.ص 488