بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 14, Page 508
إن الرجل كان إذا تعبد في بني إسرائيل لم يعد عابدا حتى يصمت قبل ذلك عشر سنين.
[٥]في المصدر : أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن محمد بن عبيد الله قال : سمعت الرضا عليه السلام يقول : لايكون الرجل عابدا حتى يكون حليما ، وان الرجل اه.ص 508
روينا أن عابد بني إسرائيل كان إذا بلغ الغاية في العبادة صار مشاء في حوائج الناس عانيا بما يصلحهم.
[٧]في المصدر : عن أبيه ، عن بعض أصحابه ، عن أبي عمارة قال : كان حماد بن أبي حنيفة إذا لقيني قال : كرر علي حديثك فاحدثه قلت : روينا إه. قوله : ( عانيا ) من عنى بالامر : اشتغل و اهتم به وأصابه مشقة بسببه ، فهو عان.ص 508
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 508-509.
[٢]في المصدر : السحابة.
[٣]في المصدر : أخبرني.
[٤]اصول الكافي ٢ : ٦٩ و ٧٠.
[٥]في المصدر : أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن محمد بن عبيد الله قال : سمعت الرضا عليه السلام يقول : لايكون الرجل عابدا حتى يكون حليما ، وان الرجل اه.
[٦]اصول الكافي ٢ : ١١١.
[٧]في المصدر : عن أبيه ، عن بعض أصحابه ، عن أبي عمارة قال : كان حماد بن أبي حنيفة إذا لقيني قال : كرر علي حديثك فاحدثه قلت : روينا إه. قوله : ( عانيا ) من عنى بالامر : اشتغل و اهتم به وأصابه مشقة بسببه ، فهو عان.
[٨]اصول الكافي : ٢ : ١٩٩.
[٩]في نسخة من المصدر : ما أبطأ بك؟
[١٠]خفر فلانا : نقض عهده وغدر به.
Same indexed hadith bihar-6603; it ends on this printed page after beginning on pages 507-508.
إن رجلا ركب البحر بأهله فكسر بهم فلم ينج ممن كان في السفينة إلا امرأة الرجل فإنها نجت على لوح من ألواح السفينة حتى ألجأت إلى جزيرة من جزائر البحر ، و كان في تلك الجزيرة رجل يقطع الطريق ولم يدع لله حرمة إلا انتهكها ، فلم يعلم إلا و المرأة قائمة على رأسه ، فرفع رأسه إليها فقال : إنسية أم جنية؟ فقالت : إنسية ، فلم يكلمها كلمة حتى جلس منها مجلس الرجل من أهله ، فلما أن هم بها اضطربت ، فقال لها : مالك تضطربين؟ فقالت : أفرق من هذا ، وأومأت بيدها إلى السماء قال : فصنعت من هذا شيئا؟ قالت : لا وعزته ، قال : فأنت تفرقين منه هذا الفرق ولم تصنعي من هذا شيئا وإنما استكرهتك استكراها فأنا والله أولى بهذا الفرق والخوف وأحق منك ، قال : فقام ولم يحدث شيئا ، ورجع إلى أهله وليس له همة إلا التوبة والمراجعة ، فبينما هو يمشي إذ صادفه راهب يمشي في الطريق ، فحميت عليهما الشمس ، فقال الراهب للشاب : ادع الله يظلنا بغمامة فقد حميت علينا الشمس ، فقال الشاب : ما أعلم أن لي عند ربي حسنة فأتجاسر على أن أسأله شيئا ، قال : فأدعو أنا وتؤمن أنت ، قال : نعم ، فأقبل الراهب يدعو والشاب يؤمن ، فما كان بأسرع من أن أظلتهما غمامة فمشيا تحتها مليا من [١]اصول الكافي ١ : ١٢. أخرج المصنف الحديث في كتاب العقل والجهل عن الامالي ، وتقدم هناك بيان الحديث راجع ١ : ٨٤ النهار ، ثم انفرجت [١] الجادة جادتين فأخذ الشاب في واحدة ، وأخذ الراهب في واحدة فإذا السحاب مع الشاب ، فقال الراهب : أنت خير مني لك أستجيب ولم يستجب لي ، فخبرني ماقصتك ، فأخبره بخبر المرأة ، فقال : غفر لك ما مضى حيث دخلك الخوف ، فانظر كيف تكون فيما تستقبل.
[٢]أي أخاف منه.ص 507
[٣]في المصدر : وليست له همة الا التوبة والمراجعة ، فبينا هو يمشي.ص 507
[٤]أمن الرجل : قال آمين.ص 507
[٥]الملى : الطويل من الزمان.ص 507
[٢]في المصدر : السحابة.ص 508
[٣]في المصدر : أخبرني.ص 508
أبطأت عن الحج فقال لي أبوعبدالله 7 : مابطأ بك عن الحج؟ فقلت : جعلت فداك تكفلت برجل فخفرني ، فقال : مالك والكفالات؟ أما علمت أنها أهلكت القرون الاولى؟ [١]في نسخة : ثم انفرقت. وفي المصدر : ثم تفرقت. ثم قال : إن قوما أذنبوا ذنوبا كثيرة فأشفقوا منها وخافوا خوفا شديدا فجاء آخرون فقالوا : ذنوبكم علينا ، فأنزل الله عزوجل عليهم العذاب. ثم قال تبارك وتعالى : خافوني واجترأتم علي.
[٩]في نسخة من المصدر : ما أبطأ بك؟ص 508
[١٠]خفر فلانا : نقض عهده وغدر به.ص 508