Same indexed hadith bihar-6089; it ends on this printed page after beginning on pages 54-55.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 14, Page 55
Same indexed hadith bihar-6089; it ends on this printed page after beginning on pages 54-55.
سمعت أبا الحسن 7 يقول : كانت القردة هم اليهود الذين اعتدوا في السبت فمسخهم الله قرودا.
[٢]هكذا في نسخ وفي البرهان ، وفي نسخة : عبدالصمد بن مرار ، وذكر المامقاني عن رجال الشيخ : عبدالصمد بن مداد ، ولم اتحقق صحيحه. (٣ و ٤) تفسير العياشي مخطوط ، أخرجهما أيضا البحراني في البرهان ١ : ١٠٥.ص 55
« فجعلناها نكالا لما بين يديها وماخلفها وموعظة للمتقين » قال : لما معها ينظر إليها من أهل القرى ، ولما خلفها قال : نحن ولنا فيها موعظة. [٤]
كانت مدينة حاضرة البحر فقالوا لنبيهم : إن كان صادقا فليحولنا ربنا جريثا ، فإذا المدينة في وسط البحر قد غرقت من الليل ، وإذا كل رجل منهم مسوخا جريثا يدخل الراكب في فيها.
[٥]الجريث : نوع من السمك.ص 55
[٢]هكذا في نسخ وفي البرهان ، وفي نسخة : عبدالصمد بن مرار ، وذكر المامقاني عن رجال الشيخ : عبدالصمد بن مداد ، ولم اتحقق صحيحه. (٣ و ٤) تفسير العياشي مخطوط ، أخرجهما أيضا البحراني في البرهان ١ : ١٠٥.
[٥]الجريث : نوع من السمك.
[٦]تفسير العياشي مخطوط ، أخرجه البحراني أيضا في البرهان ٢ : ٤٣.
[٧]في نسخة : عن هارون بن عبد.
[١]وقد عرفت أنه كان كذلك في سعد السعود. « لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم » فقال : الخنازير على لسان داود 7 والقردة على لسان عيسى (ع) وقال : إن اليهود أمروا بالامساك يوم الجمعة فتركوا وأمسكوا يوم السبت فحرم عليهم الصيد يوم السبت ، فعمد رجال من سفهاء القرية فأخذوا من الحيتان ليلة السبت وباعوا ، ولم ينزل بهم عقوبة فاستبشروا وفعلوا ذلك سنين ، فوعظهم طوائف فلم يسمعوا وقالوا : « لم تعظون قوما الله مهلكهم فأصبحوا قردة خاسئين ».
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 55-56.
جاء قوم إلى [١]قصص الانبياء مخطوط. أمير المؤمنين 7 بالكوفة وقالوا له : يا أمير المؤمنين إن هذه الجراري [١] تباع في أسواقنا ، قال : فتبسم أمير المؤمنين 7 ضاحكا ، ثم قال : قوموا لاريكم عجبا ، ولا تقولوا في وصيكم إلا خيرا ، فقاموا معه فأتوا شاطئ الفرات فتفل فيه تفلة وتكلم بكلمات فإذا بجريثة رافعة رأسها ، فاتحة فاها ، فقال له أمير المؤمنين 7 : من أنت؟ الويل لك ولقومك ، فقال : نحن من أهل القرية التي كانت حاضرة البحر إذ يقول الله في كتابه : إذ تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعا « الآية ، فعرض الله علينا ولايتك فقعدنا عنها فمسخنا الله ، فبعضنا في البر وبعضنا في البحر ، فأما الذين في البحر فنحن الجراري ، وأما الذين في البر فالضب واليربوع. قال : ثم التفت أمير المؤمنين إلينا فقال : أسمعتم مقالتها؟ قلنا : اللهم نعم ، قال : والذي بعث محمدا بالنبوة لتحيض كما تحيض نساؤكم.
[٧]في نسخة : عن هارون بن عبد.ص 55