بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 15, Page 126
[٢]الخصال ١ : ٧٥.
[٣]أى قبل شفاعتك فيهم.
أول من سوهم عليه مريم نت عمران ، وهو قول الله ( وما كنت لديهم إذ يلقون أقلامهم أيهم يكفل مريم ) والسهام ستة ، ثم استهموا في يونس 7 لما ركب مع القوم ، فوقفت السفينة في اللجة ، فاستهموا فوقع السهم على يونس 7 ثلاث مرات ، قال : فمضى يونس 7 إلى صدر السفينة فإذا الحوت فاتح فاه فرمى بنفسه ، ثم كان عبدالمطلب ولد له تسعة فنذر في العاشر إن يرزقه الله غلاما أن يذبحه ، قال : فلما ولد عبدالله لم يكن يقدر أن يذبحه ورسول الله 9 في صلبه ، فجاء بعشر من الابل وساهم عليها وعلى عبدالله فخرجت السهام على عبدالله ، فزاد عشرا ، فلم يزل السهام تخرج على عبدالله ويزيد عشرا ، فلما بلغت مأة خرجت السهام على الابل ، فقال عبدالمطلب : ما أنصفت ربي ، فأعاد السهام ثلاثا فخرجت على الابل ، فقال : الآن علمت أن ربي قد رضي ، فنحرها .
[٢]الخصال ١ : ٧٥.ص 126
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 126-127.
هبط جبرئيل على رسول الله (ص) فقال : يا محمد إن الله عزوجل قد شفعك في خمسة : في بطن حملك وهي آمنة بنت وهب بن عبد مناف ، وفي صلب أنزلك وهو عبدالله بن عبدالمطلب ، وفي حجر كفلك وهو عبدالمطلب بن هاشم ، وفي بيت آواك وهو عبد مناف بن عبدالمطلب أبوطالب ، وفي أخ كان لك في الجاهلية ، قيل : [١]عيون الاخبار : ٣٠٦ ، الامالى ، ١٠٧ ، وفي العيون زيادة هى : لبسنا للخدوع موك طيب وويل للغريب اذا اتانا يا رسول الله من هذا الاخر؟ فقال رسول الله : كان آنسي وكنت آنسه ، وكان سخيا يطعم الطعام [١].
[٣]أى قبل شفاعتك فيهم.ص 126